الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: القارئ الخاتم إذا كان يعرف أحكام الصلاة أولى من الفقيه الذي لا يحسن إلا الفاتحة  خلافا لهم.

                                                              لنا أربعة أحاديث.

                                                              715 - الحديث الأول: حديث أبي موسى وليؤمكم أقرؤكم وقد تقدم بإسناده.

                                                              الحديث الثاني:

                                                              716 - أخبرنا ابن عبد الواحد الشيباني ، قال: أنبأنا الحسن بن علي التميمي ، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر القطيعي ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا أبو عوانة ، قال: حدثنا الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أوس بن ضمعج عن [ ص: 473 ] أبي مسعود الأنصاري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ولا تؤمن رجلا في سلطانه ولا تجلس على تكرمته في بيته حتى يأذن لك" .

                                                              الحديث الثالث:

                                                              717 - وبه قال أحمد: وحدثنا يحيى ، قال: حدثنا همام وشعبة ، قالا: حدثنا قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة أقرؤهم" انفرد مسلم بإخراج هذه الأحاديث الثلاثة.

                                                              الحديث الرابع:

                                                              718 - وبه قال أحمد: وحدثنا إسماعيل ، قال: أنبأنا أيوب ، عن عمرو بن سلمة ، قال "كان الركبان يمرون بنا راجعين من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدنو منهم فأسمع حتى حفظت قرآنا فانطلق أبي بإسلام قومه فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قدموا أكثركم قرآنا فنظروا فما وجدوا فيهم أحدا أكثر قرآنا مني فقدموني وأنا غلام فصليت بهم" انفرد بإخراجه البخاري .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية