وحدثنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حامد المقرئ قراءة عليه قالا: حدثنا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، ثنا عفان بن مسلم ، وهيب ، ثنا ثنا داود بن أبي هند ، عن أبو نضرة ، قال: أبي سعيد الخدري، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام زيد بن ثابت فقال: جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم ثم قال: أما لو فعلتم غير ذلك لما صافحناكم ثم أخذ أبو بكر بيد زيد بن ثابت فقال: هذا صاحبكم فبايعوه ثم انطلقوا فلما قعد أبي بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير أبو بكر فسأل عنه فقام ناس من الأنصار فأتوا به فقال عليا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه ثم لم ير أبو بكر: فسأل عنه حتى جاءوا به قال: ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه. الزبير بن العوام لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا [ ص: 350 ] ، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا، قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك فقام
وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن السقا الإسفراييني، نا أبو علي الحسن بن علي الحافظ، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وإبراهيم بن أبي طالب قالا: حدثنا بندار بن بشار، ثنا ثنا أبو هشام المخزومي، وهيب فذكره بإسناده ومعناه غير أنه قال: فقام فقال: صدق قائلكم أما لو قلتم غير هذا لم نتابعكم وأخذ بيد عمر بن الخطاب فقال: هذا صاحبكم فبايعوه وبايعه أبي بكر وبايعه المهاجرون والأنصار . عمر