باب القول في وقوع أفعال العبد بمشيئة الله عز وجل
قال الله تبارك وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله فأخبر أنا لا نشاء شيئا إلا أن يكون الله قد شاء وقال: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا وقال: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها وقال: ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله وقال: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء وقال: ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم وآيات القرآن في معنى هذه الآيات كثيرة قد كتبناها في كتاب الأسماء والصفات وفي كتاب القدر .