الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          مرش مرش : الْمَرْشُ : شِبْهُ الْقَرْصِ مِنَ الْجِلْدِ بِأَطْرَافِ الْأَظَافِيرِ . وَيُقَالُ : قَدْ أَلْطَفَ مَرْشًا وَخَرْشًا ، وَالْخَرْشُ أَشَدُّهُ . الصِّحَاحُ : الْمَرْشُ كَالْخَدْشِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَصَابَهُ مَرْشٌ ، وَهِيَ الْمُرُوشُ وَالْخُرُوشُ وَالْخُدُوشُ . وَفِي حَدِيثِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ : فَعَدَلَتْ بِهِ نَاقَتُهُ إِلَى شَجَرَاتٍ فَمَرَشْنَ ظَهْرَهُ أَيْ خَدَشَتْهُ أَغْصَانُهَا وَأَثَّرَتْ فِي ظَهْرِهِ . وَأَصْلُ الْمَرْشِ الْحَكُّ بِأَطْرَافِ الْأَظْفَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمَرْشُ شَقُّ الْجِلْدِ بِأَطْرَافِ الْأَظَافِيرِ ، قَالَ : وَهُوَ أَضْعَفُ مِنَ الْخَدْشِ مَرَشَهُ يَمْرُشُهُ مَرْشًا وَالْمُرُوشُ : الْخُدُوشُ . وَمَرَشَ وَجْهَهُ إِذَا خَدَشَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : إِذَا حَكَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَمْرُشْهُ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ . قَالَ الْحَرَّانِيُّ : الْمَرْشُ : بِأَطْرَافِ الْأَظَافِيرِ . وَمَرَشَ الْمَاءُ يَمْرِشُ : سَالَ . وَالْمَرْشُ : أَرْضٌ إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا الْمَطَرُ رَأَيْتَهَا كُلَّهَا تَسِيلُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمَرْشُ أَرْضٌ يَمْرُشُ الْمَاءُ مِنْ وَجْهِهَا فِي مَوَاضِعَ لَا يَبْلُغُ أَنْ يَحْفِرَ حَفْرَ السَّيْلِ وَالْجَمْعُ أَمْرَاشٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْأَمْرَاشُ مَسَايِلُ لَا تَجْرَحُ الْأَرْضَ وَلَا تَخُدُّ فِيهَا تَجِيءُ مِنْ أَرْضٍ مُسْتَوِيَةٍ تَتْبَعُ مَا تَوَطَّأَ مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ خَدٍّ ، وَقَدْ يَجِيءُ الْمَرْشُ مِنْ بُعْدٍ وَيَجِيءُ مِنْ قُرْبٍ . وَالْأَمْرَاشُ : مَسَايِلُ الْمَاءِ تَسْقِي السُّلْقَانَ . وَالْمَرْشُ : الْأَرْضُ الَّتِي مَرَشَ الْمَطَرُ وَجْهَهَا . وَيُقَالُ : انْتَهَيْنَا إِلَى مَرْشٍ مِنَ الْأَمْرَاشِ اسْمٌ لِلْأَرْضِ مَعَ الْمَاءِ وَبَعْدَ الْمَاءِ إِذَا أَثَّرَ فِيهِ . النَّضْرُ : الْمَرْسُ وَالْمَرْشُ أَسْفَلُ الْجَبَلِ وَحَضِيضُهُ يَسِيلُ مِنْهُ الْمَاءُ فَيَدِبُّ دَبِيبًا وَلَا يَحْفِرُ ، وَجَمْعُهُ أَمْرَاسٌ وَأَمْرَاشٌ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا مِحْجَنٍ الضِّبَابِيَّ يَقُولُ رَأَيْتُ مَرْشًا مِنَ السَّيْلِ ، وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي يَجْرَحُ وَجْهَ الْأَرْضِ جُرْحًا يَسِيرًا . وَيُقَالُ : عِنْدَ فُلَانٍ مُرَاشَةٌ وَمُرَاطَةٌ أَيْ حَقٍّ صَغِيرٍ . وَمَرَشَهُ يَمْرُشُهُ مَرْشًا : تَنَاوَلَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ شَبِيهًا بِالْقَرْصِ وَامْتَرَشَ الشَّيْءَ : جَمَعَهُ . وَالْإِنْسَانُ يَمْتَرِشُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ مِنْ هَاهُنَا أَيْ يَجْمَعُهُ وَيَكْسِبُهُ . وَامْتَرَشْتُ الشَّيْءَ إِذَا اخْتَلَسْتَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَمْرَشُ الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الشَّرِّ ، يُقَالُ مَرَشَهُ إِذَا آذَاهُ . قَالَ : وَالْأَرْمَشُ الْحَسَنُ الْخُلُقِ ، وَالْأَمْشَرُ النَّشِيطُ ، وَالْأَرْشَمُ الشَّرِهُ . وَالِامْتِرَاشُ : الِانْتِزَاعُ يُقَالُ : امْتَرَشْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ انْتَزَعْتُهُ ، وَيُقَالُ هُوَ : يَمْتَرِشُ لِعِيَالِهِ أَيْ يَكْتَسِبُ وَيَقْتَرِفُ . وَرَجُلٌ مَرَّاشٌ : كَسَّابٌ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية