الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( و ) يكره ( nindex.php?page=treesubj&link=24437_27685سب الريح ) للخبر الصحيح { nindex.php?page=hadith&LINKID=14323الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها } .
( قوله : ويكره nindex.php?page=treesubj&link=24437_27685سب الريح ) أي سواء كانت معتادة أو غير معتادة لكن السب إنما يقع في العادة لغير المعتادة خصوصا إذا شوشت ظاهرا على الساب ولا تتقيد الكراهة بذلك لما قدمناه ع ش ( قوله : ويكره ) إلى قول المتن فالسنة في المغني ( قوله : { من روح الله } إلخ ) أي رحمته انظر هل المراد في الجملة فلا يلزم أن التي تأتي بالعذاب من رحمته أيضا سم على المنهج أو مطلقا ؛ لأنها من حيث صدورها بخلق الله تعالى وإيجاده رحمة في ذاتها وإن كانت تأتي بالعذاب لمن أراد الله تعالى والأقرب الثاني ع ش ولعل الأولى ؛ لأنها تأتي بالرحمة لبعض وإن أتت بالعذاب لبعض آخر ( قوله : { واسألوا الله } إلخ ) وتقدم ما كان يقوله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الريح العاصفة ع ش