الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( ولا يستنجى بعظم ولا بروث ) لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ، ولو فعل يجزيه لحصول المقصود ، ومعنى النهي في الروث للنجاسة ، وفي العظم كونه زاد الجن .

التالي السابق


( قوله نهى عن ذلك ) فيكره ويصح روى البخاري من حديث أبي هريرة قال له النبي صلى الله عليه وسلم { أبغني أحجارا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة . قلت ما بال العظام والروثة قال هما من طعام الجن } وروى الترمذي { لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنه زاد إخوانكم من الجن } وعلى هذا القائل أن يستدل على طهارة الأرواث كقول مالك بهذا فإنه لو كان نجسا لم يحل طعاما للجن إذ الشريعة العامة لم تختلف في حق النوعين من المكلفين إلا بدليل والجواب قد وجد الدليل وهو قوله فيها ركس أو رجس ولا يجزيه الاستنجاء بحجر استنجى به مرة إلا أن يكون له حرف آخر لم يستنج به .




الخدمات العلمية