الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5545 100 - حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: أين لكع؟ ثلاثا - ادع الحسن بن علي. فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه، فقال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه. قال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: " وفي عنقه السخاب".

                                                                                                                                                                                  وإسحاق هو ابن راهويه، ويحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، وورقاء - مؤنث الأورق- ابن عمر الخوارزمي المدائني، وعبيد الله - بتصغير العبد - ابن أبي يزيد - من الزيادة - المكي، ونافع بن جبير - بضم الجيم - ابن مطعم النوفلي.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في البيوع في باب ما ذكر في الأسواق.

                                                                                                                                                                                  قوله: " في سوق" هو سوق بني قينقاع.

                                                                                                                                                                                  قوله: " أين لكع؟" بضم اللام وفتح الكاف وبالعين المهملة منصرفا، وهو الصغير، يعني به الحسن رضي الله عنه، وبقية الكلام مرت هناك.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية