الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5706 81 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن أبي أسيد الساعدي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير دور الأنصار بنو النجار.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة من حيث إنها جزء الحديث. وقبيصة هو ابن عقبة الكوفي. وسفيان هو الثوري. وأبو الزناذ، بالزاي والنون، هو عبد الله بن ذكوان المديني. وأبو سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف. وأبو أسيد، بضم الهمزة وفتح السين، اسمه مالك بن ربيعة الساعدي.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في باب فضل دور الأنصار بأتم منه، فإنه أخرجه هناك من ثلاث وجوه، فليراجع إليها.

                                                                                                                                                                                  قوله: " خير دور الأنصار" وقال ابن قتيبة: المراد بالدور هنا القبائل، ويدل عليه الحديث الآخر: " ما بقي دار إلا بني فيها مسجد"؛ أي: قبيلة. قوله: " بنو النجار" ويروى كذا أيضا في غير هذا الموضع. وقال صاحب التوضيح: بل هنا كذلك، وإنما استوجب بنو النجار هذا الخير؛ لمسارعتهم إلى الإسلام، وقد أثنى الله عز وجل عليهم في القرآن بقوله: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار واستوجب بنو النجار بالمسارعة إلى الإسلام من الخيرية ما لم يستوجبه بنو عبد الأشهل المتباطئون في الإسلام.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية