الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 17891 7905 - (18355) - (4 \ 268) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ رَأْسَهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ": أَيْ: نَوْعُ الْمُؤْمِنِ، فَإِذَا وَقَعَ أَمْرٌ عَلَى بَعْضِ هَذَا النَّوْعِ، فَكَأَنَّهُ وَقَعَ عَلَى تَمَامِ النَّوْعِ، وَلَيْسَ هَذَا إِخْبَارًا، وَإِنَّمَا هُوَ أَمْرٌ بِمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمَحَبَّةِ وَالِاتِّحَادِ. * "تَدَاعَى": قِيلَ: التَّدَاعِي: التَّتَابُعُ، وَقِيلَ: كَأَنَّ بَعْضَهَا دَعَا بَعْضًا إِلَى الْمُوَافَقَةِ فِي السَّهَرِ وَالْأَلَمِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية