الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 18779 8255 - (19264) - (4 \ 366) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ وَهُمْ يُصَلُّونَ الضُّحَى فَقَالَ: " صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ": جَمْعُ أَوَّابٍ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ، أَوِ الْمُطِيعُ، أَوِ الْمُسَبِّحُ. * "إِذَا رَمِضَتْ": مِنْ رَمِضَ؛ كَسَمِعَ، وَالرَّمْضَاءُ: الْحِجَارَةُ الْحَامِيَةُ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ، وَمَعْنَى رَمِضَتِ الْفِصَالُ: أَنَّهَا وَجَدَتْ حَرَّ الرَّمْضَاءِ، وَهِيَ الرَّمْلُ، فَتَبْرُكُ الْفِصَالُ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا وَاحْتِرَاقِ أَخْفَافِهَا، وَالنَّفْسُ تَمِيلُ إِلَى الِاسْتِرَاحَةِ فِي هَذَا الْوَقْتِ، فَالِاشْتِغَالُ بِالطَّاعَةِ أَوْبٌ وَرُجُوعٌ إِلَى رِضَاءِ الرَّبِّ. * "مِنَ الضُّحَى": أَيْ: لِأَجْلِهِ، وَالْمُرَادُ: صَلَاةُ الضُّحَى عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية