الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 22148 8299 - (19418) - (4 \ 383) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ " قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا، فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ: بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ، وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَكَذَلِكَ فِي الصُّبْحِ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ": مِنَ الْإِسْمَاعِ؛ أَيْ: يَقْرَأُ بِحَيْثُ نَسْمَعُ الْآيَةَ مِنْ جُمْلَةِ مَا يَقْرَأُ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْجَهْرَ الْقَلِيلَ فِي السِّرِّيَّةِ لَا يَضُرُّ، وَعَلَى أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الْجَهْرِ وَالسِّرَّ لَا يُكْرَهُ. * "يُطَوِّلُ": مِنَ التَّطْوِيلِ. * "وَيُقَصِّرُ": ضُبِطَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مِنَ التَّقْصِيرِ، وَالْمَشْهُورُ فِي هَذَا الْمَعْنَى الْقَصْرُ، مِنْ بَابِ نَصَرَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية