الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              صفحة جزء
                                                                                              4349 [ 2270 ] وعن عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته".

                                                                                              رواه أحمد ( 1 \ 179 )، والبخاري (7289)، ومسلم (2358 و 133)، وأبو داود (4610).

                                                                                              التالي السابق


                                                                                              و (قوله صلى الله عليه وسلم: " إن أعظم المسلمين جرما في المسلمين من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته ") قال أبو الفرج الجوزي : هذا محمول على أن من سأل عن الشيء عنتا وعبثا، فعوقب لسوء قصده بتحريم ما سأل عنه، والتحريم يعم.

                                                                                              قلت: والجرم والجريمة: الذنب. وهذا صريح في أن السؤال الذي يكون على هذا الوجه، ويحصل للمسلمين عنه هذا الحرج: هو من أعظم الذنوب، والله تعالى أعلم.




                                                                                              الخدمات العلمية