الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                      التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

                                                                                                                                                                                                                                      المهدوي - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي

                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      ليس في حروفها اختلاف سوى ما روي عن أبي جعفر المنصور أنه قرأ:

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 127 ] {ألم نشرح} ; بفتح الحاء، وهو بعيد، وقد تؤول على تقدير النون الخفيفة، ثم أبدلت النون ألفا للوقف، ثم حمل الوصل على الوقف، ثم حذفت الألف، وأنشد عليه: [من المنسرح]


                                                                                                                                                                                                                                      اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسيف قونس الفرس

                                                                                                                                                                                                                                      أراد: اضربن.

                                                                                                                                                                                                                                      وروي عن أبي السمال: {فإذا فرغت} ; بكسر الراء، وهي لغة فيه.

                                                                                                                                                                                                                                      وليس فيها إعراب خفي.

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      هذه السورة مكية، وعددها: ثماني آيات بغير اختلاف.

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية