الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                      التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

                                                                                                                                                                                                                                      المهدوي - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي

                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      مضر عن البزي: {وإذا العشار عطلت}; بتخفيف الطاء.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 44 ] الحسن: {حشرت}; بالتشديد.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن كثير، وأبو عمرو: وإذا البحار سجرت ; بتخفيف الجيم، وشدد الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      [نافع، وابن عامر، وعاصم: نشرت ; بالتخفيف، وشدد الباقون].

                                                                                                                                                                                                                                      نافع، وابن ذكوان، وحفص: سعرت ; بالتشديد، وخفف الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      أبو معمر عن البزي: {وإذا المؤودة}; بحذف الواو التي قبل الهمزة; مثل: (المعودة)، وعن الأعمش: {المودة}; كـ (الموزة).

                                                                                                                                                                                                                                      الحسن البصري، وابن هرمز; باختلاف عنهما: {سيلت}; بكسر السين، وياء غير مهموزة.

                                                                                                                                                                                                                                      علي، وابن عباس، وغيرهما: {وإذا الموءودة سألت بأي ذنب قتلت}.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 45 ] [علي بن الحسين، وزيد بن علي: {سألت بأي ذنب قتلت}].

                                                                                                                                                                                                                                      وعن أبي جعفر بن القعقاع; باختلاف عنه: {قتلت}; بالتشديد.

                                                                                                                                                                                                                                      ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي: {بظنين}; بالظاء، والباقون: بالضاد.

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      فيها محذوفة واحدة: أثبت سلام ويعقوب الياء في {الجوار} [16] في الوقف، وحذف الباقون، وليس بموضع للوقف.

                                                                                                                                                                                                                                      وليس فيها ياء إضافة.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية