الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3363 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16544عثمان بن أبي شيبة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008ابن عيينة عن nindex.php?page=showalam&ids=17314يحيى بن سعيد عن nindex.php?page=showalam&ids=15547بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة nindex.php?page=hadith&LINKID=674842أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=2865_4875_33284نهى عن بيع التمر بالتمر ورخص في العرايا أن تباع بخرصها يأكلها أهلها رطبا
( عن بشير ) : بضم الموحدة وفتح المعجمة ( عن سهل بن أبي حثمة ) : بفتح الحاء المهملة وسكون المثلثة nindex.php?page=treesubj&link=5411 ( نهى عن بيع الثمر ) : بالمثلثة أي الرطب ( بالتمر ) : أي اليابس ( أن تباع بخرصها ) : بفتح الخاء المعجمة بأن يقدر ما فيها إذا صار تمرا بتمر . ولمسلم من حديث nindex.php?page=showalam&ids=47زيد بن ثابت بلفظ nindex.php?page=hadith&LINKID=753595رخص في العرية يأخذها أهل البيت بخرصها تمرا يأكلونها رطبا وعند nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني " أن يبيعها بخرصها كيلا " ولا يجوز بيع ذلك بقدره من الرطب لانتفاء حاجة الرخصة إليه ولا بيعه على الأرض بقدره من اليابس ، لأن من جملة [ ص: 171 ] معاني nindex.php?page=treesubj&link=4875بيع العرايا أكله طريا على التدريج وهو منتف في ذلك . وأفهم قوله " كيلا " أنه يمتنع بيعه بقدره يابسا خرصا ، وهو كذلك لئلا يعظم الغرر في البيع ( يأكلها أهلها ) : أي المشترون الذين صاروا ملاك الثمرة . قاله القسطلاني .
قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .