الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام بن عروة أن nindex.php?page=showalam&ids=16561أباه قال nindex.php?page=treesubj&link=3349_33609_26902_23867إذا اضطررت إلى بدنتك فاركبها ركوبا غير فادح وإذا اضطررت إلى لبنها فاشرب بعد ما يروى فصيلها فإذا نحرتها فانحر فصيلها معها
853 843 - ( مالك عن هشام بن عروة أن أباه قال : إذا اضطررت إلى بدنتك : فاركبها ركوبا غير فادح ) بالفاء ، والدال ، والحاء المهملتين ؛ أي ثقيل صعب عليها بقوله صلى الله عليه وسلم : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10353076اركبها بالمعروف إذا ألجئت إلى ظهرها " ، ( وإذا اضطررت إلى لبنها ، فاشرب بعدما يروى فصيلها ) ، وكرهه مالك في حال الاختيار ، ولو فضل عن ريه ، لأنه نوع من الرجوع في الصدقة ، وليتصدق بما فضل . ومحل الكراهة حيث لا ضرر ، وإلا غرم إن أضرها ، أو فصيلها بشربه أرش النقص ، أو البدل إن حصل تلف ، ( فإذا نحرتها فانحر فصيلها معها ) وجوبا .