الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع أن nindex.php?page=showalam&ids=12عبد الله بن عمر كان nindex.php?page=treesubj&link=3665_33119يكبر عند رمي الجمرة كلما رمى بحصاة وحدثني عن مالك أنه سمع بعض أهل العلم يقول الحصى التي يرمى بها الجمار مثل حصى الخذف قال مالك وأكبر من ذلك قليلا أعجب إلي
930 914 - ( مالك عن نافع : أن عبد الله بن عمر كان يكبر عند رمي الجمرة كلما رمى بحصاة ) اتباعا لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10353039خذوا عني مناسككم .
( مالك : أنه سمع بعض أهل العلم يقول : الحصى التي يرمى بها الجمار مثل حصى الخذف ) بالخاء والذال المعجمتين ، أصله الرمي بطرفي الإبهام والسبابة ، ثم أطلق هنا على الحصى الصغار مجازا ، واختلف في أنه قدر الفولة أو النواة ، أو دون الأنملة عرضا وطولا ، ولا يجزئ الصغير جدا كقمحة وحمصة كالعدم ، وإنما ( قال مالك : وأكبر من ذلك قليلا أعجب إلي ) مع أن في مسلم وأبي داود وغيرهما في حديث جابر : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10353148أنه - صلى الله عليه وسلم - رمى الجمرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة بمثل حصى الخذف " فرمى من بطن الوادي لئلا ينقص الرامي منه ، أو أنه لم يبلغه الحديث ، والأول أظهر .
وفي أبي داود وابن ماجه ، مرفوعا : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10353149وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف " ، وفيه دلالة على nindex.php?page=treesubj&link=3651اختصاص الرمي بما يسمى حجرا ، لأنه رمى بالحجر وقال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10353039خذوا عني مناسككم .
وقال : فارموا بمثل حصى الخذف ، فيجزئ المرمر والبرام والكذان وسائر أنواع الحجر ، وبه قال مالك والشافعي وأحمد ، ولا يجزئ اللآلئ ، وما ليس بحجر من طبقات الأرض كنورة وزرنيخ وإثمد ونحوها .