الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            40 - 4 - باب فيمن عوقب بذنبه في الدنيا .

                                                                                            17470 وعن عبد الله بن مغفل : أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية ، فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها فقالت : مه ، فإن الله - عز وجل - قد أذهب الشرك - قال عفان مرة : ذهب بالجاهلية ، وجاء بالإسلام ، فولى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجه ، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال : " أنت عبد أراد الله بك خيرا ، إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه ، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عير " .

                                                                                            رواه أحمد ، والطبراني ، إلا أنه قال : بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبايع تحت الشجرة ، وإني لرافع أغصانها عن رأسه ، إذ جاء رجل يسيل وجهه دما ، فقال له : يا رسول الله ، هلكت ، وقال : " وما أهلكك ؟ " ، قال : إني خرجت من منزلي فإذا أنا بامرأة فأتبعتها بصري فأصاب وجهي الجدار ، فأصابني ما ترى .

                                                                                            والباقي بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، وكذلك أحد إسنادي الطبراني .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية