الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يتعين هدي بقوله هذا هدي

( ولو زاد ) الذي عينه ( عما في ذمته ) كدم تمتع عين عنه بقرة مثلا فتعيبت بفعله أو تفريطه ، يلزمه بقرة نظيرها لوجوبها بالتعيين ( وكذا لو سرق ) المعين عما في الذمة ( أو ضل ونحوه ) كما لو غصب فيلزمه نظيره ، ولو زاد عما في الذمة .

قال أحمد : من ساق هديا واجبا فعطب أو مات فعليه بدله ، وإن شاء باعه ، وإن نحره جاز أكله منه ويطعم ، لأنه عليه البدل ، قاله في الفروع ( وليس له ) أي من نحر بدل ما عطب أو تعيب أو سرق أو ضل ونحوه ( استرجاع عاطب ومعيب وضال ومسروق وجد ونحوه ) كمغصوب قدر عليه ، لما روى الدارقطني { عن عائشة أنها أهدت هديين فأضلتهما فبعث إليها ابن الزبير بهديين فنحرتهما ، ثم عاد الضالان فنحرتهما ، وقالت : هذه سنة الهدي } [ ص: 610 ] ولتعلق حق الله تعالى به بإيجابه على نفسه فلم يسقط بذبح غيره وبدله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث