الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة دخل هرثمة بن أعين حائط سمرقند ، فأرسل رافع بن الليث إلى الترك ، فأتوه ، وصار هرثمة بين رافع والترك ، ثم إن الترك انصرفوا ، فضعف رافع .

وفيها قدمت زبيدة امرأة الرشيد من الرقة إلى بغداذ ، فلقيها ابنها الأمين بالأنبار ، ومعه جمع من بغداذ من الوجوه ، وكان معه أخوه ابن الرشيد .

وفيها قتل نقفور ملك الروم في حرب برجان ، وكان ملك سبع سنين ، وملك بعده ابنه استبراق ، وكان مجروحا ، فبقي شهرين ومات ، فملك بعده ميخائيل بن جورجس ، ختنه على أخته .

وفيها عزل الأمين أخاه القاسم المؤتمن عن الجزيرة ، وأقره على قنسرين والعواصم ، واستعمل على الجزيرة خزيمة بن خازم .

وحج بالناس هذه السنة داود بن عيسى بن موسى بن محمد ، وهو أمير مكة .

[ ص: 400 ] [ الوفيات ]

وفيها توفي صقلاب بن زياد الأندلسي ، وهو من أصحاب مالك ، وكان فقيها زاهدا .

وفي هذه السنة مات مروان بن معاوية الفزاري ، وقيل : سنة أربع وتسعين [ ومائة ] في ذي الحجة .

وفيها توفي إسماعيل ابن علية . و أبو بكر بن عياش ، وله ست وتسعون سنة .

( عياش بالياء المثناة من تحت ، والشين المعجمة ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث