الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قسمة الغنيمة

( وشراء الأمير لنفسه منها ) أي الغنيمة ( إن وكل من جهل أنه وكيله ) أي الأمير ( صح ) شراؤه ( وإلا ) بأن علم أنه وكيله ( حرم ) نصا واحتج بأن عمر رد ما اشتراه ابن عمر في قصة جلولاء ، للمحاباة . قال في المغني : ولأنه هو البائع أو وكيله ، فكأنه يشتري من نفسه أو وكيل نفسه ا هـ فيؤخذ منه بطلان البيع ، وأن ابن الأمير مثله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث