الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الفيء

( ومن مات بعد حلول العطاء دفع لورثته حقه ) لاستحقاقه له قبل موته ، [ ص: 652 ] فينتقل إلى ورثته كسائر حقوقه ( ولامرأة جندي يموت وصغار أولاده كفايتهم ) إلى أن يبلغوا لما فيه من تطييب قلوب المجاهدين فيتوفروا على الجهاد لأنهم إذا علموا خلافه توفروا على الكسب مخافة ضيعة عيالهم بعدهم ( فإذا بلغ ذكرهم ) أي ذكر من مات من أولاد الجند ( أهلا للقتال فرض له ) عطاؤه ( إن طلب ) ذلك فلا يجبر عليه لعدم وجوبه عليه ( وإلا ) يطلب ذلك ( ترك كالمرأة والبنات ) للجندي الميت ( إذا تزوجن ) فيتركن لغناهن بنفقة أزواجهن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث