الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الهدنة

( ولا تصح ) الهدنة ( إلا حيث جاز تأخير الجهاد ) لنحو ضعف بالمسلمين أو مانع بالطريق ( فمتى رآها الإمام مصلحة ولو بمال منا ضرورة ) كخوفه على المسلمين هلاكا أو أسرا ( مدة معلومة جاز وإن طالت ) المدة ، لأنه يجوز للأسير فداء نفسه بالمال . فكذا هنا ، ولأنه وإن كان [ ص: 656 ] فيه صغار فهو دون صغار القتل والأسر وسبي الذرية وعن الزهري قال : { أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عيينة بن حصن وهو مع أبي سفيان يعني يوم الأحزاب : أرأيت إن جعلت لك ثلث ثمر الأنصار ، أترجع بمن معك من غطفان ، أو تخذل بين الأحزاب ؟ فأرسل إليه عيينة إن جعلت الشطر فعلت }

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث