الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر وزارة البريدي للخليفة

في هذه السنة مات الوزير أبو الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات بالرملة ، وقد ذكرنا سبب مسيره إلى الشام ، فكانت وزارته سنة وثمانية أشهر وخمسة وعشرين يوما ، ولما سار إلى الشام ، استناب بالحضرة عبد الله بن علي النقري .

وكان بجكم قد قبض على وزيره علي بن خلف بن طياب ، فاستوزر أبا جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد ، فسعى أبو جعفر في الصلح بين بجكم والبريدي ، فتم ذلك ، ثم ضمن البريدي أعمال واسط بستمائة ألف دينار كل سنة ، ثم شرع ابن شيرزاد أيضا بعد موت أبي الفتح الوزير بالرملة في تقليد أبي عبد الله البريدي الوزارة ، فأرسل إليه الراضي في ذلك ، فأجاب إليه في رجب ، واستناب بالحضرة عبد الله بن علي [ ص: 80 ] النقري أيضا كما كان يخلف أبا الفتح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث