الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته

جزء التالي صفحة
السابق

40 - 23 - باب في مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته .

17605 عن عبد الله بن عمرو قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال : " إن الله - جل ذكره - لا يتعاظمه ذنب غفره : إن رجلا كان فيمن كان قبلكم قتل ثمانيا وتسعين نفسا ، فأتى راهبا فقال : إني قتلت ثمانيا وتسعين نفسا فهل تجد لي من توبة ؟ فقال له : قد أسرفت ، فقام إليه فقتله . ثم أتى راهبا آخر فقال : إني قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل تجد لي من توبة ؟ قال : لا . قد أسرفت ، فقام إليه فقتله . ثم أتى راهبا آخر قال : إني قتلت مائة نفس هل تجد لي من توبة ؟ فقال : قد أسرفت ، وما أدري ولكن ههنا قريتان : قرية يقال لها : نصرة ، والأخرى يقال لها : كفرة ، فأما نصرة فيعملون عمل الجنة ، لا يثبت فيها غيرهم ، وأما كفرة فيعملون عمل أهل النار ، لا يثبت فيها غيرهم ، فانطلق إلى أهل نصرة ، فإن ثبت فيها ، وعملت مثل أهلها ، فلا تشك في توبتك . فانطلق يريدها حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموت ، فسألت الملائكة ربها عنه ، فقال : انظروا أي القريتين كان أقرب فاكتبوه من أهلها . فوجدوه أقرب إلى نصرة بقيد أنملة ، فكتب من أهلها " . رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وقد ضعفه جماعة ، ووثقه غير واحد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث