الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاستنجاء

( و ) يكره ( استقبال قبلة في فضاء باستنجاء أو استجمار ) تعظيما لها ، بخلاف بيت المقدس في ظاهر نقل إبراهيم بن الحارث ، وهو ظاهر ما في الخلاف . وحمل النهي حيث كان قبلة ، وظاهر نقل حنبل : فيه الكراهة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث