الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الشرائط التي ترجع إلى القاذف والمقذوف

جزء التالي صفحة
السابق

وأما الذي يرجع إليهما جميعا فواحد ، وهو أن لا يكون القاذف أب المقذوف ولا جده وإن علا ، ولا أمه ولا جدته وإن علت ، فإن كان - لا حد عليه ; لقول الله تعالى { فلا تقل لهما أف } والنهي عن التأفيف نصا ، نهي عن الضرب دلالة ; ولهذا لا يقتل به قصاصا ; ولقوله تبارك وتعالى { وبالوالدين إحسانا } والمطالب بالقذف ليس من الإحسان في شيء فكان منفيا بالنص ; ولأن توقير الأب واحترامه واجب شرعا وعقلا ، والمطالبة بالقذف للجد ترك التعظيم والاحترام فكان حراما ، والله - سبحانه وتعالى - الموفق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث