الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان شروط وجوب ضمان الإتلاف

جزء التالي صفحة
السابق

وأما بيان ماهية الضمان الواجب بإتلاف ما سوى بني آدم : فالواجب به ما هو الواجب بالغصب وهو ضمان المثل إن كان المتلف مثليا ، وضمان القيمة إن كان مما لا مثل له ; لأن ضمان الإتلاف ضمان اعتداء ، والاعتداء لم يشرع إلا بالمثل ، فعند الإمكان يجب العمل بالمثل المطلق وهو المثل صورة ومعنى ، وعند التعذر يجب المثل معنى وهو القيمة ، كما في الغصب ، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث