الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل العمل في أيام التشريق

جزء التالي صفحة
السابق

926 (باب فضل العمل في أيام التشريق )

التالي السابق


أي هذا باب في بيان فضل العمل في أيام التشريق ، وهو مصدر من شرق اللحم إذا بسطه في الشمس ليجف وسميت بذلك أيام التشريق لأن لحوم الأضاحي كانت تشرق فيها بمنى ، وقيل : سميت به لأن الهدي والضحايا لا تنحر حتى تشرق الشمس أي تطلع ، وكان المشركون يقولون : أشرق ثبير كيما نغير ، وثبير بفتح الثاء المثلثة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخره راء وهو جبل بمنى أي ادخل أيها الجبل في الشروق وهو ضوء الشمس ، "كيما نغير" أي ندفع للنحر ، وذكر بعضهم أن أيام التشريق سميت بذلك ، وقيل : التشريق صلاة العيد لأنها تؤدى عند إشراق الشمس وارتفاعها كما جاء في الحديث : " لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع " أخرجه أبو عبيد بإسناد صحيح إلى علي رضي الله تعالى عنه موقوفا ، ومعناه : لا صلاة جمعة ولا صلاة عيد ، وفي الخلاصة : أيام النحر ثلاثة ، وأيام التشريق ثلاثة ، ويمضي ذلك في أربعة أيام ، فإن العاشر من ذي الحجة نحر خاص ، والثالث عشر تشريق خاص ، وما بينهما اليومان للنحر والتشريق جميعا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث