الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب العفو عن القاتل

2691 حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس وعيسى بن يونس والحسين بن أبي السرى العسقلاني قالوا حدثنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال أتى رجل بقاتل وليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعف فأبى فقال خذ أرشك فأبى قال اذهب فاقتله فإنك مثله قال فلحق به فقيل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال اقتله فإنك مثله فخلى سبيله قال فرئي يجر نسعته ذاهبا إلى أهله قال كأنه قد كان أوثقه قال أبو عمير في حديثه قال ابن شوذب عن عبد الرحمن بن القاسم فليس لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول اقتله فإنك مثله قال ابن ماجة هذا حديث الرمليين ليس إلا عندهم

التالي السابق


قوله : ( فلحق ) على بناء المفعول قوله : ( فإنك مثله ) أي : في كون [ ص: 154 ] كل منهما قاتل نفس ، وإن كان أحدهما قتل بظلم والآخر قتل بحق إلا أنه أطلق للترغيب إلى العفو وإصلاح ذات البين ، والتعريض في مثله جائز ، أو المراد : إنك مثله على تقدير صدقه في قوله : ما قتلته عمدا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث