الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة قال أنت علي حرام وأراد في تلك الحال

جزء التالي صفحة
السابق

( 6190 ) مسألة قال : ولو قال : أنت علي حرام . وأراد في تلك الحال ، لم يكن عليه شيء وإن تزوجها ; لأنه صادق . وإن أراد في كل حال ، لم يطأها إن تزوجها حتى يأتي بكفارة الظهار أما إذا أراد بقوله لها : أنت علي حرام . الإخبار عن حرمتها في الحال ، فلا شيء عليه ; لأنه صادق ; لكونه وصفها بصفتها ، ولم يقل منكرا ولا زورا .

وكذلك لو أطلق هذا القول ، ولم يكن له نية ، فلا شيء عليه لذلك . وإن أراد تحريمها في كل حال ، فهو ظهار ; لأن لفظة الحرام ، إذا أريد بها الظهار ، ظهار في الزوجة ، فكذلك في الأجنبية ، فصار كقوله : أنت علي كظهر أمي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث