الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( و ) تسن ( عيادة ) مريض ( مسلم ) لحديث أبي هريرة مرفوعا " { خمس تجب للمسلم على أخيه : رد السلام ، وتشميت العاطس ، وإجابة الدعوة ، وعيادة المريض ، واتباع الجنازة } " متفق عليه وتحرم عيادة ذمي ( غير مبتدع يجب هجره كرافضي ) داعية أو لا .

قال في النوادر : يحرم عيادته ( ويسن ) هجره ( كمتجاهر بمعصية ) فلا تسن عيادته إذا مرض ليرتدع ويتوب ، وعلم منه : أن غير المتجاهر بمعصية يعاد ، والمرأة كرجل مع أمن الفتنة وتشرع العيادة في كل مرض حتى الرمد ونحوه ، وحديث " ثلاثة لا يعادون " غير ثابت ( غبا ) قال في الفروع : ويتوجه اختلافه باختلاف الناس ، والعمل بالقرائن وظاهر الحال .

وتكون العيادة ( من أول المرض ) لحديث " { وإذا مرض فعده } " وتكون ( بكرة وعشيا ) لخبر أحمد قال : عن قرب وسط النهار : ليس هذا وقت عيادة .

( و ) تكون ( في رمضان ليلا ) لأنه أرفق بالعائد .

( و ) يسن لعائد ( تذكيره ) أي المريض مخوفا كان مرضه أو لا ( التوبة ) لأنه أحوج إليها من غيره .

وهي واجبة على كل أحد من كل ذنب وفي كل وقت ( و ) تذكيره ( الوصية ) لحديث ابن عمر مرفوعا " { ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده } " متفق عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث