الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في دفن الميت

( وتكره ) تعزية رجل ( لشابة أجنبية ) مخافة الفتنة ( إلى ثلاث ) ليال بأيامهن فلا يعزى بعدها لأنها مدة الإحداد المطلق قال المجد إلا إذا كان غائبا فلا بأس بتعزيته إذا حضر .

قال الناظم : ما لم تنس المصيبة ( فيقال ) في تعزيته ( ل ) مسلم ( مصاب بمسلم : أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاءك ، وغفر لميتك .

و ) لمسلم مصاب ( بكافر أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاءك ) لأن الغرض الدعاء للمصاب وميته إلا إذا كان كافرا فيمسك عن الدعاء له والاستغفار لأنه منهي عنه [ ص: 382 ] ( أو ) يقال ( غير ذلك ) مما يؤدي معناه . وروى حرب عن زرارة بن أبي أوفى قال { عزى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على ولده ، فقال : آجرك الله وأعظم لك الأجر } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث