الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الصلاة على الميت

( وتكره ) لمن صلى على جنازة ( إعادة الصلاة ) عليها مرة ثانية ، قال في الفصول : لا يصليها مرتين كالعيد ( إلا إذا وجد بعض ميت بشرطه ) بأن يكون غير شعر وسن وظفر ( صلى على جملته ) سوى ما وجد ( فتسن ) الصلاة عليه بعد تغسيله وتكفينه ، كما تقدم ( ك ) استحباب ( صلاة من فاتته ) صلاة جنازة مع من صلى عليها أولا ، فعله أنس وعلي وغيرهما [ ص: 366 ] ( ولو ) صلى من فاتتهم ( جماعة ) كما لو صلوا فرادى ؟ ( أو من صلى عليه ) غائبا ( بالنية إذا حضر ) فيستحب أن يصلي عليه ثانيا ( أو صلى عليه بلا إذن الأولى بها ) أي الإمامة عليه ( مع حضوره ) أي الأولى ( فتعاد ) الصلاة عليه مع الأولى ( تبعا ) لأنها حقه وظاهره لا يعيد غير الولي فإن صلى ولي خلفه صار إذنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث