الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سورة الحشر

هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون .

[23] هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس البليغ في النزاهة، وهو فعول من تقدس: إذا تطهر، وحظيرة القدس: الجنة؛ لأنها طاهرة، ومنها روح القدس، والأرض المقدسة: بيت المقدس، سمي به؛ لأنه يتطهر فيه من الذنوب.

السلام الذي سلم من النقائص المؤمن واهب الأمن المهيمن الرقيب على كل شيء العزيز الذي لا يوجد له نظير الجبار العظيم الذي جبر خلقه على ما أراد المتكبر المتعالي عن صفات المحدثات وعن كل سوء.

سبحان الله عما يشركون إذ لا يشاركه أحد في شيء من ذلك. [ ص: 22 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث