الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سورة الحشر

هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم .

[24] هو الله الخالق المقدر لما يوجد البارئ المنشئ من العدم. قرأ الدوري عن الكسائي: (البارئ) بالإمالة المصور الممثل لصورة خلقه بالشكل واللون.

له الأسماء الحسنى أي: ذات الحسن في معانيها القائمة بذاته سبحانه، وهذه الأسماء التي حصرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: "إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها، دخل الجنة"، وتقدم ذكرها والكلام عليها في سورة الأعراف عند تفسير قوله تعالى: ولله الأسماء الحسنى [الآية: 180].

يسبح له ما في السماوات والأرض ينزهه عن النقائص.

وهو العزيز الحكيم تقدم تفسيره في أول سورة الحديد.

روي أن اسم الله الأعظم في هذه الآيات من هو الله إلى آخرها، والله أعلم. [ ص: 23 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث