الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سورة الممتحنة

عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم .

[7] عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم أي: من كفار مكة.

مودة محبة، ففعل الله ذلك؛ بأن أسلم كثير منهم يوم فتح مكة، وتحابوا. [ ص: 30 ]

روي أنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، والحارث بن هشام، وسهيل بن عمرو، وذلك أن أم حبيبة بنت أبي سفيان وزوجها عبيد الله بن جحش أسلما وهاجرا إلى الحبشة، فقبض زوجها، فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم، فكتب كتابا إلى النجاشي، وخطب أم حبيبة وتزوجها، وأحب أن يكون صهره مسلما، فأنزل الله الآية، وأسلم هؤلاء الأربعة لمحبته.

والله قدير على ذلك والله غفور رحيم لما فرط منكم في موالاتهم من قبل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث