الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل سورة الكهف وتنزل السكينة عند قراءتها

جزء التالي صفحة
السابق

1325 (117) باب فضل سورة الكهف ، وتنزل السكينة عند قراءتها

[ 681 ] عن البراء قال : كان رجل يقرأ سورة الكهف ، وعنده فرس مربوط بشطنين ، فتغشته سحابة ، فجعلت تدور وتدنو ، وجعل فرسه ينفر منها ، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك فقال : تلك السكينة تنزلت للقرآن .

رواه أحمد (4 \ 293 و 298)، والبخاري (3614)، ومسلم (795) (240)، والترمذي (2887) .

[ ص: 437 ]

التالي السابق


[ ص: 437 ] (117) ومن باب : فضل سورة الكهف

قوله : بشطنين ; أي : حبلين . والشطن : الحبل الطويل ، والنوى : الشطون البعيدة ، وشطن ; أي : بعد ، ومنه الشيطان على أحد التأويلين . وتغشته : غطته . والسكينة : مأخوذة من السكون ، وهو الوقار والطمأنينة ، وهي هنا اسم للملائكة ; كما فسرها في الرواية الأخرى ، وسماهم بذلك لشدة وقارهم وسكونهم ; تعظيما لقراءة هذه السورة ، واختلف المفسرون في قوله - تعالى - : فيه سكينة من ربكم [ البقرة : 48 ] على أقوال كثيرة ، فقيل : السكون : الرحمة . وقيل : حيوان كالهر له جناحان وذنب ، ولعينيه شعاع ، فإذا نظر للجيش انهزم ، وقيل : آيات يسكنون لها . وقال ابن وهب : روح من الله يتكلم معهم ، ويبين لهم إذا اختلفوا . وهذا القول أشبهها ; لأنه موافق لما في هذا الحديث . والمربد للتمر مثل الأندر [ ص: 438 ] للطعام . وجالت : اضطربت . والرواية المشهورة : تنفر ; من النفور ، وعند أبي بحر : تنقز بالقاف والزاي ، ومعناه : تثب ; يقال : نقز الصبي ، وقفز : إذا وثب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث