الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا

ثم وصفهم بما أوجب سجنهم فيها وتجهمها لهم فقال: الذين كانت كونا كأنه جبلة لهم أعينهم الوجهية والقلبية في غطاء عن ذكري بعدم النظر فيما جعلنا على الأرض من زينة دليلا على الساعة بإفنائه إثر إحيائه وإعادته بعد إبدائه وكانوا بما جبلناهم عليه لا يستطيعون أي استطاعة عظيمة تسعدهم، لضعف عقولهم، وغرق استبصارهم في فضولهم "سمعا" لآياتي التي تسمع الصم وتبصر الكمه، وهو أبلغ في التبكيت بالغباوة والتقريع بالبلادة من مجرد نفي البصر والسمع، لأن ذلك لا ينفي الاستطاعة;

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث