الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              3508 باب فضل من حمل على ناقة في سبيل الله

                                                                                                                              وقال النووي : ( باب فضل الصدقة في سبيل الله تعالى، وتضعيفها) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 38 جـ 13 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن أبي مسعود الأنصاري ، قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله . فقال رسول الله صلى الله عليه) وآله (وسلم : لك بها يوم القيامة: سبعمائة ناقة، كلها مخطومة ].

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              " مخطومة ". أي: فيها خطام. وهو قريب من " الزمام ". قيل: يحتمل أن المراد: له أجر سبعمائة ناقة.

                                                                                                                              ويحتمل: أن يكون على ظاهره، ويكون له في الجنة بها: سبعمائة، كل واحدة منهن مخطومة يركبهن حيث شاء، للتنزه. كما جاء في خيل الجنة ونجبها.

                                                                                                                              [ ص: 530 ] قال النووي : وهذا الاحتمال أظهر. انتهى.

                                                                                                                              قلت: وهو الصواب. ولا ملجئ إلى الاحتمال الأول. فقدرة الله سبحانه وتعالى، صالحة لكل شيء. والله أعلم.




                                                                                                                              الخدمات العلمية