الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في ما يرجع إلى القاطع والمقطوع عليه

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) :

وأما الذي يرجع إليهما جميعا فواحد ، وهو أن لا يكون في القطاع ذو رحم محرم من أحد من المقطوع عليهم [ ص: 92 ] فإن كان لا يجب الحد ; لأن بينهما تبسطا في المال ، والحرز ; لوجود الإذن بالتناول عادة فقد أخذ مالا لم يحرزه عنه الحرز المبني في الحضر ، ولا السلطان الجاري في السفر فأورث ذلك شبهة في الأجانب لاتحاد السبب ، وهو قطع الطريق ، وكان الجصاص يقول : جواب الكتاب محمول على ما إذا كان المأخوذ مشتركا بين المقطوع عليهم ، وفي القطاع من هو ذو رحم محرم من أحدهم ، فأما إذا كان لكل واحد منهم مال مفرز يجب الحد على الباقين ، وجواب الكتاب مطلق عن هذا التفصيل ، والله تعالى أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث