الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


3084 [ ص: 161 ] 9 - باب: صفة أبواب الجنة

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أنفق زوجين دعي من باب الجنة"، فيه عبادة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

3257 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن مطرف قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون ". [انظر: 1896 - مسلم: 1152 - فتح: 6 \ 328]

التالي السابق


هذا التعليق سلف مسندا عن أبي هريرة في الصيام، وسيأتي في فضائل الصديق.

قال فيه: عبادة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. هذا الحديث رواه أبو القاسم في "معجمه" من حديث أبي سلام، عن أبي أمامة عنه، وهو عبادة بن الصامت ولفظه: "عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم".

ثم ساق البخاري حديث سهل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون". وقد سلف في الصيام في باب الريان للصائمين.

[ ص: 162 ] قال الداودي: وهذا الحديث من قوله تعالى: وفتحت أبوابها [الزمر: 73] لأن الواو إنما تأتي بعد سبعة.

وقال الكوفيون: الواو زائدة، وهو خطأ عند البصريين; لأن الواو تفيد معنى العطف، فلا يجوز أن تزاد.

وقال محمد بن يزيد: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها [الزمر: 73] سعدوا. والريان: مشتق من الري، وهو الروي من الماء.

وقوله: ("لا يدخله إلا الصائمون") يريد لما كان يصيبهم من العطش من صيامهم.

قال بعض الصحابة: لولا ثلاث لم أحب البقاء: الظمأ بالهواجر، ومكابدة الليل الطويل، ومجالس نبتغي فيها أطايب الكلام كما نبتغي أطايب الرطب.

ونظير هذا في "مسند البزار": "للنار باب لا يدخله إلا رجل شفى غيظه بسخط الله".



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث