الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في طلب القضاء والتسرع إليه

باب في طلب القضاء والتسرع إليه

3577 حدثنا محمد بن العلاء ومحمد بن المثنى قالا أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن رجاء الأنصاري عن عبد الرحمن بن بشر الأنصاري الأزرق قال دخل رجلان من أبواب كندة وأبو مسعود الأنصاري جالس في حلقة فقالا ألا رجل ينفذ بيننا فقال رجل من الحلقة أنا فأخذ أبو مسعود كفا من حصى فرماه به وقال مه إنه كان يكره التسرع إلى الحكم

التالي السابق


( دخل ) : أي في المدينة ( رجلان ) : كائنان ( من أبواب كندة ) : أبواب جمع باب ، ويضاف للتخصيص ، فيقال باب إبراهيم وباب الشامي مثلا وباب فلان وفلان . وكندة بكسر الكاف وسكون النون مخلاف كندة باليمن وهم القبيلة ، كذا في المراصد أي محلة كندة باليمن ، وكندة هو أبو حي من اليمن .

قال في المصباح : والمخلاف بكسر الميم بلغة اليمن الكورة والجمع المخاليف ، واستعمل على مخاليف الطائف أي نواحيه . وقيل في كل بلد مخلاف أي ناحية . والكورة على وزن غرفة الناحية من البلاد والمحلة ويطلق على المدينة أيضا انتهى . ( وأبو مسعود الأنصاري ) : هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري صحابي جليل ( في حلقة ) : أي من الناس ( فقالا ) : أي الرجلان ( ألا رجل ينفذ ) : من التنفيذ أي يقضي ويمضي حكمه بيننا ( مه ) : [ ص: 391 ] كلمة زجر أي انزجر عنه ( إنه ) : أي الشأن ( كان يكره ) : على البناء للمفعول أي في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ( إلى الحكم ) : أي بين الناس والقضاء فيهم . والحديث مرفوع حكما لأن قول أبي مسعود كان يكره إنما هو في زمن النبوة .

والحديث سكت عنه المنذري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث