الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                            المسألة التاسعة : " أما " حرف فيه معنى الشرط ، ولذلك يجاب بالفاء وهذا يفيد التأكيد ، تقول : زيد ذاهب ، فإذا قصدت توكيد ذلك وأنه لا محالة ذاهب قلت : أما زيد فذاهب ، إذا ثبت هذا فنقول : إيراد [ ص: 126 ] الجملتين مصدرتين به إحماد عظيم لأمر المؤمنين واعتداد بعلمهم أنه الحق وذم عظيم للكافرين على ما قالوه وذكروه .

                                                                                                                                                                                                                                            المسألة العاشرة : " الحق " الثابت الذي لا يسوغ إنكاره ، يقال : حق الأمر : إذا ثبت ووجب ، وحقت كلمة ربك ، وثوب محقق : محكم النسج .

                                                                                                                                                                                                                                            المسألة الحادية عشرة : " ماذا " فيه وجهان أن يكون (ذا) اسما موصولا بمعنى الذي ، فيكون كلمتين ، وأن يكون (ذا) مركبة مع (ما) مجعولين اسما واحدا ، فيكون كلمة واحدة ، فهو على الوجهين ، الأول مرفوع المحل على الابتداء وخبره (ذا) مع صلته ، وعلى الثاني : منصوب المحل في حكم (ما) وحده كما لو قلت : ما أراد الله .

                                                                                                                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                            الخدمات العلمية