الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا ؛ أي: لتصرفنا؛ وتعدلنا؛ يقال: "لفته عن الأمر؛ ألفته؛ لفتا"؛ إذا عدلته عنه؛ ومن هذا قولهم: "التفت إليه"؛ أي: عدل وجهه إليه؛ وتكون لكما الكبرياء في الأرض ؛ "الكبرياء": الملك؛ وإنما سمي الملك "كبرياء"؛ لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا.

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: ما جئتم به السحر ؛ [ ص: 30 ] أي: "قال موسى : الذي جئتم به السحر"؛ ويقرأ: "ما جئتم به آلسحر"؛ والمعنى: "أي شيء جئتم به؛ آلسحر؟!"؛ هو على جهة التوبيخ لهم.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية