الإثنين 17 شعبان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الاستمناء لأجل غض البصر

الإثنين 18 جمادى الآخر 1423 - 26-8-2002

رقم الفتوى: 21573
التصنيف: العادة السرية وحكمها

 

[ قراءة: 49959 | طباعة: 473 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم ورحمةالله                  
سؤالي هو عن الاستمناء فقد ذكرتم في فتاواكم أن الاستمناء إذا كان خشية من الزنا فهو حلال فما قولكم في من يمارس تلك العادة خوفا من النظر المحرم فالمشاهد المثيرة موجودة حتى في بلاد المسلمين و شكرا
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق بيان تحريم الاستمناء في فتاوى عدة، ولعل السائل اطلع على شيء منها، وانظر على سبيل المثال الفتوى رقم: 5524 والفتوى رقم: 7170.
وليس فيها إباحة الاستمناء عند خشية الزنا، وإنما قررنا أن من هاجت شهوته وعالجها بالدعاء، وغض البصر، والرياضة التي تخفف حدة الشهوة، ولم يستطع إخمادها، وتحقق له في لحظة أنه إما أن يزني، وإما أن يستمني، فإنه ولا شك ولهذه الضرورة، ولهذه الشروط يرتكب أخف المفسدتين "الاستمناء" مع علمه أنه يأثم بهذا الفعل، وعليه التوبة والاستغفار وكثرة الدعاء، وانظر الفتوى رقم:
2720.
وبهذا تعلم أن الاستمناء لا يجوز لأجل الامتناع من النظر المحرم، بل يحرم الاستمناء كما يحرم النظر.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة