كلمات متتالية    كلمات مبعثرة
مطابق  الجذر والوزن اللواصق
شجرة الكتاب
المحتوى
عرض النتائج فقط
مقدمة المصنف رحمه الله
فصل في خلق السماوات والأرض
فصل فيما ورد في صفة خلق العرش والكرسي
فصل في ذكر اللوح المحفوظ
باب ما ورد في خلق السماوات والأرض وما بينهما
باب ذكر ما يتعلق بخلق السماوات وما فيهن من الآيات
باب ذكر خلق الملائكة وصفاتهم عليهم السلام
باب ذكر خلق الجان وقصة الشيطان
باب ما ورد في خلق آدم عليه السلام
ذكر إدريس عليه السلام
قصة نوح عليه السلام
قصة هود عليه السلام
قصة صالح نبي ثمود عليه الصلاة والسلام
قصة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام
باب ذكر أمم أهلكوا بعامة
قصة يونس عليه الصلاة والسلام
قصة موسى الكليم عليه الصلاة والسلام
ذكر قصتي الخضر وإلياس عليهما السلام
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام
قصة داود عليه السلام
قصة سليمان بن داود عليهما السلام
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد داود وسليمان
قصة العزير
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
قصة عيسى بن مريم
كتاب أخبار الماضين من بني إسرائيل وغيرهم
كتاب الجامع لأخبار الأنبياء المتقدمين
ذكر أخبار العرب
باب ذكر بني إسماعيل وما كان من أمور الجاهلية إلى زمان البعثة
ذكر جمل من الأحداث الواقعة في زمن الجاهلية
باب ذكر جماعة كانوا مشهورين في زمن الجاهلية
شيء من الحوادث في زمن الفترة
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر ما وقع في السنة الأولى من الهجرة النبوية من الحوادث والوقائع العظيمة
السنة الثانية من الهجرة
سنة ثلاث من الهجرة
سنة أربع من الهجرة النبوية
سنة خمس من الهجرة النبوية
سنة ست من الهجرة النبوية
سنة سبع من الهجرة النبوية
سنة ثمان من الهجرة النبوية
سنة عشر من الهجرة النبوية
سنة إحدى عشرة من الهجرة
سنة ثنتي عشرة من الهجرة النبوية
سنة ثلاث عشرة من الهجرة
سنة أربع عشرة من الهجرة
سنة خمس عشرة
ثم دخلت سنة ست عشرة
ثم دخلت سنة سبع عشرة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة
ثم دخلت سنة تسع عشرة
سنة عشرين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين
ثم استهلت سنة أربع وعشرين
ثم دخلت سنة خمس وعشرين
ثم دخلت سنة ست وعشرين
ثم دخلت سنة سبع وعشرين
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين
ثم دخلت سنة تسع وعشرين
سنة ثلاثين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين
ثم دخلت سنة ست وثلاثين من الهجرة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين
سنة أربعين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين
ثم دخلت سنة أربع وأربعين
ثم دخلت سنة خمس وأربعين
ثم دخلت سنة ست وأربعين
ثم دخلت سنة سبع وأربعين
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين
ثم دخلت سنة تسع وأربعين
سنة خمسين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين
ثم دخلت سنة أربع وخمسين
ثم دخلت سنة خمس وخمسين
ثم دخلت سنة ست وخمسين
ثم دخلت سنة سبع وخمسين
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين
ثم دخلت سنة تسع وخمسين
سنة ستين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وستين
ثم دخلت سنة ثنتين وستين
ثم دخلت سنة ثلاث وستين
ثم دخلت سنة أربع وستين
ثم دخلت سنة خمس وستين
ثم دخلت سنة ست وستين
ثم دخلت سنة سبع وستين
ثم دخلت سنة ثمان وستين
ثم دخلت سنة تسع وستين
ثم دخلت سنة سبعين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين
ثم دخلت سنة أربع وسبعين
ثم دخلت سنة خمس وسبعين
ثم دخلت سنة ست وسبعين
ثم دخلت سنة سبع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين
ثم دخلت سنة تسع وسبعين
ثم دخلت سنة ثمانين من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين
ثم دخلت سنة أربع وثمانين
ثم دخلت سنة خمس وثمانين
ثم دخلت سنة ست وثمانين
ثم دخلت سنة سبع وثمانين
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين
ثم دخلت سنة تسعين من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين
ثم دخلت سنة أربع وتسعين
ثم دخلت سنة خمس وتسعين
ثم دخلت سنة ست وتسعين
ثم دخلت سنة سبع وتسعين
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين
ثم دخلت سنة تسع وتسعين
سنة مائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث ومائة
ثم دخلت سنة أربع ومائة
ثم دخلت سنة خمس ومائة
ثم دخلت سنة ست ومائة
ثم دخلت سنة سبع ومائة
ثم دخلت سنة ثمان ومائة
ثم دخلت سنة تسع ومائة
ثم دخلت سنة عشر ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ست عشرة ومائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة ومائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة ومائة
سنة عشرين ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائة
سنة ثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائة
ثم دخلت سنة أربعين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومائة
ثم دخلت سنة خمسين ومائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائة
ثم دخلت سنة ستين ومائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وستين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وستين ومائة
ثم دخلت سنة ست وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وستين ومائة
ثم دخلت سنة سبعين ومائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة
ثم دخلت سنة ثمانين ومائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين ومائة
سنة تسعين ومائة من الهجرة
سنة إحدى وتسعين ومائة
سنة ثنتين وتسعين ومائة
سنة ثلاث وتسعين ومائة
سنة أربع وتسعين ومائة
سنة خمس وتسعين ومائة
سنة ست وتسعين ومائة
سنة سبع وتسعين ومائة
سنة ثمان وتسعين ومائة
سنة تسع وتسعين ومائة
سنة مائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى ومائتين
سنة ثنتين ومائتين
سنة ثلاث ومائتين
سنة أربع ومائتين
سنة خمس ومائتين
سنة ست ومائتين
سنة سبع ومائتين
سنة ثمان ومائتين
سنة تسع ومائتين
سنة عشر ومائتين
سنة إحدى عشرة ومائتين
سنة ثنتي عشرة ومائتين
سنة ثلاث عشرة ومائتين
سنة أربع عشرة ومائتين
سنة خمس عشرة ومائتين
سنة ست عشرة ومائتين
سنة سبع عشرة ومائتين
سنة ثمان عشرة ومائتين
سنة تسع عشرة ومائتين
سنة عشرين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وعشرين ومائتين
سنة ثنتين وعشرين ومائتين
سنة ثلاث وعشرين ومائتين
سنة أربع وعشرين ومائتين
سنة خمس وعشرين ومائتين
سنة ست وعشرين ومائتين
سنة سبع وعشرين ومائتين
سنة ثمان وعشرين ومائتين
سنة تسع وعشرين ومائتين
سنة ثلاثين ومائتين
سنة إحدى وثلاثين ومائتين
سنة ثنتين وثلاثين ومائتين
سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
سنة أربع وثلاثين ومائتين
سنة خمس وثلاثين ومائتين
سنة ست وثلاثين ومائتين
سنة سبع وثلاثين ومائتين
سنة ثمان وثلاثين ومائتين
سنة تسع وثلاثين ومائتين
سنة أربعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وأربعين ومائتين
سنة ثنتين وأربعين ومائتين
سنة ثلاث وأربعين ومائتين
سنة أربع وأربعين ومائتين
سنة خمس وأربعين ومائتين
سنة ست وأربعين ومائتين
سنة سبع وأربعين ومائتين
سنة ثمان وأربعين ومائتين
سنة تسع وأربعين ومائتين
سنة خمسين ومائتين من الهجرة
سنة إحدى وخمسين ومائتين
سنة ثنتين وخمسين ومائتين
سنة ثلاث وخمسين ومائتين
سنة أربع وخمسين ومائتين
سنة خمس وخمسين ومائتين
سنة ست وخمسين ومائتين
سنة سبع وخمسين ومائتين
سنة ثمان وخمسين ومائتين
سنة تسع وخمسين ومائتين
سنة ستين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وستين ومائتين
سنة ثنتين وستين ومائتين
سنة ثلاث وستين ومائتين
سنة أربع وستين ومائتين
سنة خمس وستين ومائتين
سنة ست وستين ومائتين
سنة سبع وستين ومائتين
سنة ثمان وستين ومائتين
سنة تسع وستين ومائتين
سنة سبعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وسبعين ومائتين
سنة ثنتين وسبعين ومائتين
سنة ثلاث وسبعين ومائتين
سنة أربع وسبعين ومائتين
سنة خمس وسبعين ومائتين
سنة ست وسبعين ومائتين
سنة سبع وسبعين ومائتين
سنة ثمان وسبعين ومائتين
سنة تسع وسبعين ومائتين
سنة ثمانين ومائتين من الهجرة
سنة إحدى وثمانين ومائتين
سنة ثنتين وثمانين ومائتين
سنة ثلاث وثمانين ومائتين
سنة أربع وثمانين ومائتين
سنة خمس وثمانين ومائتين
سنة ست وثمانين ومائتين
سنة سبع وثمانين ومائتين
سنة ثمان وثمانين ومائتين
سنة تسع وثمانين ومائتين
سنة تسعين ومائتين من الهجرة النبوية
سنة إحدى وتسعين ومائتين
سنة ثنتين وتسعين ومائتين
سنة ثلاث وتسعين ومائتين
سنة أربع وتسعين ومائتين
سنة خمس وتسعين ومائتين
سنة ست وتسعين ومائتين
سنة سبع وتسعين ومائتين
سنة ثمان وتسعين ومائتين
سنة تسع وتسعين ومائتين
سنة ثلاثمائة من الهجرة النبوية
سنة إحدى وثلاثمائة من الهجرة النبوية
سنة ثنتين وثلاثمائة
سنة ثلاث وثلاثمائة
سنة أربع وثلاثمائة
سنة خمس وثلاثمائة
سنة ست وثلاثمائة
سنة سبع وثلاثمائة
سنة ثمان وثلاثمائة
سنة تسع وثلاثمائة
سنة عشر وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
سنة أربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
ثم استهلت سنة ثمانين وثلاثمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشر وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة عشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ستين وأربعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبعين وأربعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وأربعمائة
ثم دخلت سنة خمسمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وخمسمائة
ثم دخلت سنة عشرين وخمسمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وخمسمائة
سنة ستمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وستمائة
ثم دخلت سنة ست وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وستمائة
ثم دخلت سنة عشر وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتي عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وستمائة
ثم دخلت سنة عشرين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة
ثم دخلت سنة أربعين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وست مائة
ثم دخلت سنة خمسين وست مائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وستمائة
ثم دخلت سنة ستين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وستين وستمائة
ثم دخلت سنة سبعين وستمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعين وستمائة
ثم ‌‌دخلت سنة ثمان وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وثمانين وستمائة
ثم دخلت سنة تسعين وستمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ست وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمائة
ثم دخلت سنة سبعمائة من الهجرة النبوية
ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعمائة من الهجرة
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وسبعمائة
ثم دخلت سنة عشر وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع عشرة وسبعمائة
سنة خمس عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع عشرة وسبعمائة
ثم دخلت سنة عشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وعشرين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وأربعين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إحدى وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة أربع وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة خمس وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ست وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة سبع وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة ثمان وستين وسبعمائة
كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة والأمور العظام يوم القيامة
جزء صفحة
[ ص: 89 ] باب ذكر خلق الملائكة وصفاتهم عليهم السلام

قال الله تعالى : شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم [ آل عمران : 18 ] . وقال : لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون [ النساء : 166 ] . وقال تعالى : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين [ الأنبياء : 26 - 29 ] . وقال تعالى : تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم [ الشورى : 5 ] . وقال تعالى : الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم [ غافر : 7 ، 8 ] .

[ ص: 90 ] وقال تعالى : فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون [ فصلت : 38 ] . وقال : ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون [ الأنبياء : 19 20 ] . وقال تعالى : وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون [ الصافات : 164 - 166 ] . وقال تعالى : وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا [ مريم : 64 ] . وقال تعالى : وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون [ الانفطار : 10 - 12 ] . وقال تعالى : وما يعلم جنود ربك إلا هو [ المدثر : 31 ] . وقال تعالى : والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [ الرعد : 23 - 24 ] . وقال تعالى : الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير [ فاطر : 1 ] . وقال تعالى : ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا [ الفرقان : 25 - 26 ] .

[ ص: 91 ] وقال تعالى : وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا [ الفرقان : 21 22 ] . وقال تعالى : من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين [ البقرة : 98 ] . وقال تعالى : يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون [ التحريم : 6 ] . والآيات في ذكر الملائكة كثيرة جدا يصفهم تعالى بالقوة في العبادة وفي الخلق ، وحسن المنظر ، وعظمة الأشكال ، وقوة الشكل في الصور المتعددة كما قال تعالى : ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات [ هود : 77 - 78 ] . الآيات . فذكرنا في التفسير ما ذكره غير واحد من العلماء من أن الملائكة تبدو لهم في صورة شباب حسان امتحانا واختبارا حتى قامت على قوم لوط الحجة ، وأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر . وكذلك كان جبريل يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صفات متعددة ; فتارة يأتي في صورة دحية بن خليفة الكلبي ، وتارة في صورة أعرابي ، [ ص: 92 ] وتارة في صورته التي خلق عليها له ستمائة جناح ما بين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب ، كما رآه على هذه الصفة مرتين ; مرة منهبطا من السماء إلى الأرض ، وتارة عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ، وهو قوله تعالى : علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى [ النجم : 5 - 8 ] . أي جبريل كما ذكرناه عن غير واحد من الصحابة منهم ; ابن مسعود ، وأبو هريرة ، وأبو ذر ، وعائشة . فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى . أي إلى عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى [ النجم : 13 - 14 ] . وكل ذلك المراد به جبريل .

وقد ذكرنا في أحاديث الإسراء في سورة سبحان أن سدرة المنتهى في السماء السابعة ، وفي رواية : في السادسة أي : أصلها ، وفروعها في السابعة ، إذ يغشى السدرة ما يغشى . قيل : غشيها نور الرب جل جلاله . وقيل : غشيها فراش من ذهب . وقيل : غشيها ألوان متعددة كثيرة غير منحصرة . وقيل : غشيها الملائكة مثل الغربان . وقيل : غشيها من الله أمر ، فلا يستطيع أحد أن ينعتها ; أي من حسنها وبهائها . ولا منافاة بين هذه الأقوال إذ الجميع ممكن حصوله في حال واحدة . وذكرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثم رفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا نبقها كالقلال . وفي رواية : كقلال هجر ، وإذا ورقها كآذان [ ص: 93 ] الفيلة ، وإذا يخرج من أصلها نهران باطنان ، ونهران ظاهران ; فأما الباطنان ففي الجنة ، وأما الظاهران فالنيل والفرات . وتقدم الكلام على هذا في ذكر خلق الأرض ، وما فيها من البحار والأنهار . وفيه : ثم رفع لي البيت المعمور ، وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم . وذكر أنه وجد إبراهيم الخليل عليه السلام مستندا ظهره إلى البيت المعمور . وذكرنا وجه المناسبة في هذا ; أن البيت المعمور في السماء السابعة بمنزلة الكعبة في الأرض . وقد روى سفيان الثوري ، وشعبة ، وأبو الأحوص ، عن سماك بن حرب ، عن خالد بن عرعرة ; أن ابن الكواء سأل علي بن أبي طالب ، عن البيت المعمور فقال : هو مسجد في السماء يقال له الضراح ، وهو بحيال الكعبة من فوقها ، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون إليه أبدا . وهكذا روى علي بن ربيعة ، وأبو الطفيل ، عن علي مثله . وقال الطبراني : أنبأنا الحسن بن علويه القطان ، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار ، حدثنا إسحاق بن بشر أبو حذيفة ، حدثنا ابن جريج ، عن صفوان بن سليم ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البيت المعمور في السماء يقال له الضراح ، وهو على مثل البيت الحرام بحياله ، لو سقط لسقط عليه ، يدخله كل يوم سبعون ألف [ ص: 94 ] ملك ، ثم لا يرونه قط ، وإن له في السماء حرمة على قدر حرمة مكة . يعني في الأرض . وهكذا قال العوفي ، عن ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة ، والربيع بن أنس ، والسدي ، وغير واحد . وقال قتادة : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوما لأصحابه هل تدرون ما البيت المعمور ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : فإنه مسجد في السماء بحيال الكعبة ، لو خر لخر عليها ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم . وزعم الضحاك أنه تعمره طائفة من الملائكة يقال لهم الحن من قبيلة إبليس لعنه الله . كان يقول سدنته وخدامه منهم ، والله أعلم .

وقال آخرون : في كل سماء بيت يعمره ملائكته بالعبادة فيه ، ويفدون إليه بالنوبة والبدل ، كما يعمر أهل الأرض البيت العتيق بالحج في كل عام ، والاعتمار في كل وقت ، والطواف والصلاة في كل آن .

قال سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي في أوائل كتابه المغازي : حدثنا أبو عبيد في حديث مجاهد : أن الحرم حرام مناه يعني قدره من السماوات السبع والأرضين السبع ، وأنه رابع أربعة عشر بيتا ; في كل سماء بيت ، وفي كل أرض بيت لو سقطت سقط بعضها على بعض ، ثم روى عن مجاهد قال : مناه ; أي مقابله ، وهو حرف مقصور ، ثم قال : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سليمان مؤذن الحجاج سمعت عبد الله بن عمرو يقول : إن الحرم محرم في السماوات السبع مقداره [ ص: 95 ] من الأرض ، وإن بيت المقدس مقدس في السماوات السبع مقداره من الأرض . كما قال بعض الشعراء :


إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أشد وأطول

واسم البيت الذي في السماء الدنيا بيت العزة ، واسم الملك الذي هو مقدم الملائكة فيها إسماعيل ، فعلى هذا يكون السبعون ألفا من الملائكة الذين يدخلون في كل يوم إلى البيت المعمور ، ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم : أي لا تحصل لهم نوبة فيه إلى آخر الدهر ; يكونون من سكان السماء السابعة وحدها ، ولهذا قال تعالى : وما يعلم جنود ربك إلا هو [ المدثر : 31 ] .

وقال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن مورق ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء ، وحق لها أن تئط ; ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد ، لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، ولما تلذذتم بالنساء على الفرشات ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل . فقال أبو ذر : والله لوددت أني شجرة تعضد . رواه الترمذي ، وابن ماجه من حديث إسرائيل فقال الترمذي : حسن غريب ، ويروى عن أبي ذر موقوفا .

[ ص: 96 ] وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني : حدثنا حسين بن عرفة المصري ، حدثنا عروة بن مروان الرقي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم بن مالك ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما في السماوات السبع موضع قدم ولا شبر ولا كف إلا وفيه ملك قائم أو ملك ساجد أو ملك راكع فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا : ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لا نشرك بك شيئا . فدل هذان الحديثان على أنه ما من موضع في السماوات السبع إلا وهو مشغول بالملائكة ، وهم في صنوف من العبادة ; منهم من هو قائم أبدا ، ومنهم من هو راكع أبدا ، ومنهم من هو ساجد أبدا ، ومنهم من هو في صنوف أخر الله أعلم بها ، وهم دائمون في عبادتهم ، وتسبيحهم ، وأذكارهم ، وأعمالهم التي أمرهم الله بها ، ولهم منازل عند ربهم كما قال تعالى : وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون [ الصافات : 164 - 166 ] . وقال صلى الله عليه وسلم : ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا : وكيف يصفون عند ربهم ؟ قال : يتمون الصفوف الأول ، ويتراصون في الصف .

[ ص: 97 ] وقال فضلنا على الناس بثلاث ; جعلت لنا الأرض مسجدا ، وتربتها لنا طهورا ، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة . وكذلك يأتون يوم القيامة بين يدي الرب جل جلاله صفوفا . كما قال تعالى : وجاء ربك والملك صفا صفا [ الفجر : 22 ] . ويقفون صفوفا بين يدي ربهم عز وجل يوم القيامة . كما قال تعالى : يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا [ النبأ : 38 ] . والمراد بالروح هاهنا بنو آدم . قاله ابن عباس ، والحسن ، وقتادة . وقيل : ضرب من الملائكة يشبهون بني آدم في الشكل . قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وأبو صالح ، والأعمش . وقيل : جبريل . قاله الشعبي ، وسعيد بن جبير ، والضحاك . وقيل : ملك يقال له : الروح بقدر جميع المخلوقات . قال علي بن أبي طلحة : عن ابن عباس قوله : يوم يقوم الروح . قال : هو ملك من أعظم الملائكة خلقا . وقال ابن جرير : حدثني محمد بن خلف العسقلاني ، حدثنا رواد بن الجراح ، عن أبي حمزة ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود قال : الروح في السماء الرابعة هو أعظم من السماوات والجبال ، ومن الملائكة يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة يخلق الله من كل تسبيحة [ ص: 98 ] ملكا من الملائكة يجيء يوم القيامة صفا وحده . وهذا غريب جدا .

وقال الطبراني : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم المصري ، حدثنا وهب الله بن رزق أبو هريرة ، حدثنا بشر بن بكر ، حدثنا الأوزاعي حدثني عطاء ، عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لله ملكا لو قيل له : التقم السماوات والأرضين بلقمة واحدة لفعل ، تسبيحه : سبحانك حيث كنت . وهذا أيضا حديث غريب جدا ، وقد يكون موقوفا . وذكرنا في صفة حملة العرش ، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام . رواه أبو داود ، وابن أبي حاتم ، ولفظه " مخفق الطير سبعمائة عام . "

وقد ورد في صفة جبريل عليه السلام أمر عظيم : قال الله تعالى : علمه شديد القوى [ النجم : 5 ] . قالوا : كان من شدة قوته أنه رفع مدائن قوم لوط ، وكن سبعا بمن فيها من الأمم ، وكانوا قريبا من أربعمائة [ ص: 99 ] ألف ، وما معهم من الدواب والحيوانات ، وما لتلك المدن من الأراضي والمعتملات والعمارات وغير ذلك ، رفع ذلك كله على طرف جناحه حتى بلغ بهن عنان السماء ، حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم وصياح ديكتهم ، ثم قلبها فجعل عاليها سافلها . فهذا هو شديد القوى . وقوله : ذو مرة . أي خلق حسن وبهاء وسناء ، كما قال في الآية الأخرى : إنه لقول رسول كريم [ التكوير : 19 ] . أي : جبريل رسول من الله " كريم " . أي : حسن المنظر " ذي قوة " . أي : له قوة وبأس شديد عند ذي العرش مكين . أي : له مكانة ومنزلة عالية رفيعة عند الله ذي العرش المجيد . " مطاع ثم " . أي : مطاع في الملأ الأعلى " أمين " . أي : ذي أمانة عظيمة ، ولهذا كان هو السفير بين الله وبين أنبيائه عليهم السلام الذي ينزل عليهم بالوحي فيه الأخبار الصادقة ، والشرائع العادلة . وقد كان يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وينزل عليه في صفات متعددة كما قدمنا . وقد رآه على صفته التي خلقه الله عليها مرتين ، له ستمائة جناح كما روى البخاري ، عن طلق بن غنام ، عن زائدة ، عن الشيباني قال : سألت زرا ، عن قوله : فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى [ النجم : 9 10 ] . قال : حدثنا عبد الله يعني ابن مسعود : أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى جبريل له ستمائة جناح .

[ ص: 100 ] وقال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا شريك ، عن جامع بن أبي راشد ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته ، وله ستمائة جناح ; كل جناح منها قد سد الأفق ، يسقط من جناحه من التهاويل من الدر والياقوت ما الله به عليم . وقال أحمد أيضا : حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود في هذه الآية : ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى [ النجم 13 - 14 ] . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت جبريل وله ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل ; الدر والياقوت . وقال أحمد : حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا الحسين ، حدثني عاصم بن بهدلة سمعت شقيق بن سلمة يقول : سمعت ابن مسعود يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت جبريل على سدرة المنتهى وله ستمائة جناح . فسألت عاصما عن الأجنحة فأبى أن يخبرني . قال : فأخبرني بعض أصحابه أن الجناح ما بين المشرق والمغرب . وهذه أسانيد جيدة قوية . انفرد بها أحمد .

وقال أحمد : حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حسين ، حدثني [ ص: 101 ] حصين ، حدثني شقيق سمعت ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل في خضر تعلق به الدر . إسناده صحيح . وقال ابن جرير : حدثنا ابن بزيع البغدادي قال : حدثنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله ما كذب الفؤاد ما رأى [ النجم : 11 ] . قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه حلتا رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض . إسناد جيد قوي .

وفي الصحيحين من حديث عامر الشعبي ، عن مسروق قال : كنت عند عائشة فقلت : أليس الله يقول : ولقد رآه بالأفق المبين [ التكوير : 23 ] . ولقد رآه نزلة أخرى [ النجم : 13 ] . فقالت : أنا أول هذه الأمة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال : إنما ذاك جبريل لم يره في صورته التي خلق عليها إلا مرتين ، رآه منهبطا من السماء إلى الأرض سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض .

وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عمر بن ذر ، ( ح ) وحدثني يحيى بن جعفر ، حدثنا وكيع ، عن عمر بن ذر ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل : ألا تزورنا أكثر مما تزورنا قال : فنزلت : وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا [ مريم : 64 ] . الآية . وروى البخاري من حديث الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس [ ص: 102 ] بالخير ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة . وقال البخاري : حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث ، عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا ، فقال له عروة : أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال عمر : أعلم ما تقول يا عروة . قال : سمعت بشير بن أبي مسعود يقول : سمعت أبا مسعود يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نزل جبريل فأمني فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه . يحسب بأصابعه خمس صلوات .

ومن صفة إسرافيل عليه السلام ; وهو أحد حملة العرش ، وهو الذي ينفخ في الصور بأمر ربه نفخات ثلاثة ; أولاهن : نفخة الفزع ، والثانية : نفخة الصعق ، والثالثة : نفخة البعث . كما سيأتي بيانه في موضعه من كتابنا هذا بحول الله وقوته وحسن توفيقه . والصور : قرن ينفخ فيه ، كل دارة منه كما بين السماء والأرض ، وفيه موضع أرواح العباد حين يأمره الله بالنفخ للبعث ، فإذا نفخ تخرج الأرواح تتوهج ، فيقول الرب جل جلاله : وعزتي وجلالي لترجعن كل روح إلى البدن الذي كانت تعمره في الدنيا . فتدخل على الأجساد في قبورها ; فتدب فيها كما يدب السم في اللديغ فتحيا الأجساد ، وتنشق عنهم الأجداث ، فيخرجون منها سراعا إلى مقام المحشر . كما سيأتي تفصيله في موضعه .

ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أنعم ، [ ص: 103 ] وصاحب القرن قد التقم القرن ، وحنى جبهته ، وانتظر أن يؤذن له ؟ قالوا : كيف نقول يا رسول الله ؟ قال : قولوا : حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا . رواه أحمد ، والترمذي من حديث عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري .

وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن سعد الطائي ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الصور فقال : عن يمينه جبريل ، وعن يساره ميكائيل عليهم السلام . وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن عمر بن أبي ليلى حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه جبريل بناحية إذ انشق أفق السماء فأقبل إسرافيل يدنو من الأرض ويتمايل ، فإذا ملك قد مثل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد إن الله يأمرك أن تختار بين نبي عبد أو ملك نبي ؟ قال : فأشار جبريل إلي بيده أن تواضع . فعرفت أنه لي ناصح ، فقلت : عبد نبي . فعرج ذلك الملك إلى السماء فقلت : يا جبريل قد كنت أردت أن أسألك عن هذا [ ص: 104 ] فرأيت من حالك ما شغلني عن المسألة فمن هذا يا جبريل ؟ فقال : هذا إسرافيل عليه السلام خلقه الله يوم خلقه بين يديه صافا قدميه لا يرفع طرفه ، بينه وبين الرب سبعون نورا ، ما منها من نور يكاد يدنو منه إلا احترق بين يديه لوح ، فإذا أذن الله في شيء من السماء أو في الأرض ، ارتفع ذلك اللوح فضرب جبهته ، فينظر فإن كان من عملي أمرني به . وإن كان من عمل ميكائيل أمره به . وإن كان من عمل ملك الموت أمره به . قلت : يا جبريل وعلى أي شيء أنت ؟ قال : على الريح والجنود . قلت : وعلى أي شيء ميكائيل ؟ قال : على النبات والقطر ؟ قلت : وعلى أي شيء ملك الموت ؟ قال : على قبض الأنفس . وما ظننت أنه نزل إلا لقيام الساعة ، وما الذي رأيت مني إلا خوفا من قيام الساعة . هذا حديث غريب من هذا الوجه .

وفي صحيح مسلم ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يصلي يقول اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .

وفي حديث الصور : أن إسرافيل أول من يبعثه الله بعد الصعق لينفخ في الصور . وذكر محمد بن الحسن النقاش : أن إسرافيل أول من سجد من الملائكة ، فجوزي بولاية اللوح المحفوظ . حكاه أبو القاسم السهيلي [ ص: 105 ] في كتابه " التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأعلام " . وقال تعالى : من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال [ البقرة : 98 ] . عطفهما على الملائكة لشرفهما فجبريل ملك عظيم قد تقدم ذكره ، وأما ميكائيل فموكل بالقطر والنبات ، وهو ذو مكانة من ربه عز وجل ، ومن أشراف الملائكة المقربين .

وقد قال الإمام أحمد : حدثنا أبو اليمان ، حدثنا ابن عياش ، عن عمارة بن غزية الأنصاري : أنه سمع حميد بن عبيد مولى بني المعلى يقول : سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل : ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط . فقال : ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار . فهؤلاء الملائكة المصرح بذكرهم في القرآن ، وفي الصحاح هم المذكورون في الدعاء النبوي : اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل . فجبريل ينزل بالهدى على الرسل لتبليغ الأمم ، وميكائيل موكل بالقطر والنبات اللذين يخلق منهما الأرزاق في هذه الدار ، وله أعوان يفعلون ما يأمرهم به بأمر ربه يصرفون الرياح والسحاب كما يشاء الرب جل جلاله . وقد روينا أنه ما من قطرة تنزل من السماء إلا ومعها ملك يقدرها في موضعها من الأرض ، وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور للقيام من [ ص: 106 ] القبور ، والحضور يوم البعث والنشور ليفوز الشكور ، ويجازى الكفور فذاك ذنبه مغفور وسعيه مشكور ، وهذا قد صار عمله كالهباء المنثور وهو يدعو بالويل والثبور .

فجبريل عليه السلام يحصل بما ينزل به الهدى ، وميكائيل يحصل بما هو موكل به الرزق ، وإسرافيل يحصل بما هو موكل به النصر والجزاء وأما ملك الموت فليس بمصرح باسمه في القرآن ، ولا في الأحاديث الصحاح ، وقد جاء تسميته في بعض الآثار بعزرائيل ، والله أعلم .

وقد قال الله تعالى : قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون [ السجدة : 11 ] . وله أعوان يستخرجون روح العبد من جثته حتى تبلغ الحلقوم فيتناولها ملك الموت بيده ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها من يده فيلفوها في أكفان تليق بها . كما قد بسط عند قوله : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة [ إبراهيم : 27 ] . ثم يصعدون بها ، فإن كانت صالحة فتحت لها أبواب السماء ، وإلا غلقت دونها ، وألقي بها إلى الأرض . قال الله تعالى : وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين [ الأنعام : 61 - 62 ] .

[ ص: 107 ] وعن ابن عباس ، ومجاهد ، وغير واحد أنهم قالوا : إن الأرض بين يدي ملك الموت مثل الطست يتناول منها حيث يشاء . وقد ذكرنا أن ملائكة الموت يأتون الإنسان على حسب عمله إن كان مؤمنا أتاه ملائكة بيض الوجوه بيض الثياب طيبة الأرواح ، وإن كان كافرا فبالضد من ذلك عياذا بالله العظيم من ذلك .

وقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن أبي يحيى المقري ، حدثنا عمرو بن شمر قال : سمعت جعفر بن محمد قال : سمعت أبي يقول : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن . فقال ملك الموت : يا محمد طب نفسا ، وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق ، واعلم أن ما في الأرض بيت مدر ، ولا شعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات ، حتى إني أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ، والله يا محمد لو أني أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الآمر بقبضها . قال جعفر بن محمد وهو جعفر الصادق : بلغني أنه يتصفحهم عند مواقيت الصلاة ، فإذا حضر عند الموت فإذا كان ممن يحافظ على الصلاة دنا منه الملك ، ودفع عنه [ ص: 108 ] الشيطان ، ولقنه الملك : لا إله إلا الله محمد رسول الله . في تلك الحال العظيمة . هذا حديث مرسل ، وفيه نظر . وذكرنا في حديث الصور من طريق إسماعيل بن رافع المدني القاص ، عن محمد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . الحديث بطوله ، وفيه : ويأمر الله إسرافيل بنفخة الصعق ، فينفخ نفخة الصعق ; فيصعق أهل السماوات ، وأهل الأرض إلا من شاء الله ، فإذا هم قد خمدوا ، جاء ملك الموت إلى الجبار عز وجل ، فيقول : يا رب قد مات أهل السماوات والأرض إلا من شئت . فيقول الله وهو أعلم بمن بقي : فمن بقي ؟ فيقول : يا رب بقيت أنت الحي الذي لا يموت ، وبقيت حملة عرشك ، وبقي جبريل وميكائيل . فيقول : ليمت جبريل وميكائيل . فينطق الله العرش فيقول : يا رب يموت جبريل وميكائيل . فيقول : اسكت فإني كتبت الموت على كل من كان تحت عرشي . فيموتان ، ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار عز وجل ، فيقول : يا رب قد مات جبريل وميكائيل فيقول الله وهو أعلم : بمن بقي فمن بقي ؟ فيقول : بقيت أنت الحي الذي لا يموت ، وبقيت حملة عرشك ، وبقيت أنا . فيقول الله : لتمت حملة عرشي . فيموتون ، ويأمر الله العرش فيقبض الصور من إسرافيل ، ثم يأتي ملك الموت فيقول : يا رب قد مات حملة عرشك . فيقول الله وهو أعلم بمن بقي فمن بقي ؟ فيقول : بقيت أنت الحي الذي لا يموت ، وبقيت أنا فيقول الله : أنت خلق من خلقي خلقتك لما رأيت فمت . فيموت ، فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار الأحد الصمد الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد كان آخرا كما كان أولا .

[ ص: 109 ] وذكر تمام الحديث بطوله . رواه الطبراني ، وابن جرير ، والبيهقي . ورواه الحافظ أبو موسى المديني في كتاب " الطوالات " وعنده زيادة غريبة ، وهي قوله : فيقول الله له : " أنت خلق من خلقي خلقتك لما أردت فمت موتا لا تحيا بعده أبدا " .

ومن الملائكة المنصوص على أسمائهم في القرآن : هاروت ، وماروت ، في قول جماعة كثيرة من السلف . وقد ورد في قصتهما وما كان من أمرهما آثار كثيرة غالبها إسرائيليات . وروى الإمام أحمد حديثا مرفوعا ، عن ابن عمر ، وصححه ابن حبان في " تقاسيمه " ، وفي صحته عندي نظر ، والأشبه أنه موقوف على عبد الله بن عمر ، ويكون مما تلقاه عن كعب الأحبار كما سيأتي بيانه ، والله أعلم . وفيه : أنه تمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر . وعن علي ، وابن عباس ، وابن عمر أيضا : أن الزهرة كانت امرأة ، وأنهما لما طلبا منها ما ذكر ، أبت إلا أن يعلماها الاسم الأعظم ، فعلماها فقالته : فارتفعت إلى السماء فصارت كوكبا . وروى الحاكم في " مستدركه " عن ابن عباس قال : وفي ذلك الزمان امرأة حسنها في النساء كحسن الزهرة في سائر الكواكب . وهذا اللفظ أحسن ما ورد [ ص: 110 ] في شأن الزهرة ، ثم قيل : كان أمرهما ، وقصتهما في زمان إدريس . وقيل : في زمان سليمان بن داود . كما حررنا ذلك في التفسير .

وبالجملة فهو خبر إسرائيلي مرجعه إلى كعب الأحبار ، كما رواه عبد الرزاق في تفسيره عن الثوري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن كعب الأحبار بالقصة . وهذا أصح إسنادا ، وأثبت رجالا ، والله أعلم .

، ثم قد قيل : إن المراد بقوله : وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت [ البقرة : 102 ] . قبيلان من الجان . قاله ابن حزم ، وهذا غريب وبعيد من اللفظ . ومن الناس من قرأ : " وما أنزل على الملكين " . بالكسر ، ويجعلهما علجين من أهل فارس قاله الضحاك ، ومن الناس من يقول : هما ملكان من السماء . ولكن سبق في قدر الله لهما ما ذكره من أمرهما إن صح به الخبر ، ويكون حكمهما كحكم إبليس إن قيل : إنه من الملائكة . لكن الصحيح أنه من الجن ، كما سيأتي تقريره .

ومن الملائكة المسمين في الحديث : منكر ونكير عليهما السلام ، وقد استفاض في الأحاديث ذكرهما في سؤال القبر . وقد أوردناها عند قوله تعالى : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء [ إبراهيم : 27 ] . وهما فتانا القبر ، موكلان بسؤال الميت في قبره ، عن ربه ، ودينه ، ونبيه ، ويمتحنان البر والفاجر ، وهما أزرقان أفرقان لهما أنياب وأشكال مزعجة وأصوات مفزعة . أجارنا الله من عذاب القبر ، وثبتنا بالقول الثابت آمين .

[ ص: 111 ] وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا ابن وهب حدثني يونس ، عن ابن شهاب حدثني عروة : أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته : أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ قال : لقد لقيت من قومك ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا به عليك ، وقد بعث لك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم . فناداني ملك الجبال فسلم علي ، ثم قال : يا محمد . فقال : ذلك فما شئت : إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا . ورواه مسلم من حديث ابن وهب به .

x
Loading...
جميع حقوق النشر محفوظة 1998-2019 © Islamweb.net