English| Deutsch| Français| Español

  الحياة ثلاثة أيام : أمس ذهب بما فيه .. وغدا ً قد لا تدركه ..و اليوم فاعمل و اجتهد فيه .. 

الفتاوى

هل يمكن الصوم بنية تعويض ما عليّ من أيام وكفارة اليمين في نفس الوقت؟

عليّ قضاء أربعة عشر يومًا من رمضان؛ نظرًا لمجيء الدورة في أول وآخر الشهر، وسؤالي هو بخصوص الأيام السبعة المتبقية، ففي اليوم الثالث منها شعرت بصداع، فقلت لنفسي في سري: إن زاد الصداع، فسأفطر، وأعيد صيامه،

نويت أن أصوم القضاء في النهار، وتذكرت النية بالليل، وكنت أريد أن أشرب أو آكل، لكني نمت دون أن أشعر، واستيقظت الساعة السادسة بعد الفجر، وشككت في نيتي في الليل، فنويت أن أفطر اليوم، وأن أصوم غدًا، لكني بعدها

ما حكم من ظن فساد صوم يوم قضاء، وعرف أن صيامه صحيح؛ فأكمل صيامه. وقرر في نفس الوقت إعادته. فهل يعيد الصيام؟

نويت بالليل الصيام (قضاء) ولم أُعلم زوجي بالصيام. وقلت: إن طلب مني علاقة في الصباح، فسأُفطر، ولم يطلب. فهل نية صومي صحيحة أم لا؟ وهل أكمل صيام اليوم؟

هل صيام كفارة حنث اليمين صحيح إذا بيتت النية قبل الفجر بساعة؟ وهل يتحتم صيامها متتابعة؟ وجزاكم الله خيرًا.

في صباح يوم الأحد نويت صيام يوم الإثنين؛ بنية قضاء فرض، وكنت متأكدة أني أريد الصيام، ثم نسيت، واستيقظت بعد الفجر، وتذكرت، فهل أعتبر صائمة؟ علمًا أني أفطرت باقي اليوم، فما حكم ذلك؟ وماذا عليَّ أن أفعل؟

هل نية القيام للسحور تكفي لنية الصيام في رمضان؟ أم ماذا؟ وإذا وضع الإنسان في نيته من الليل أنه سوف يصوم غدا اليوم السادس من رمضان، ولكن تبين له فيما بعد أن هذا اليوم كان السابع، وليس السادس. هل يلزمه القضاء؟

نويت صيام يوم من ست شوال، فاستيقظت بعد الفجر، وكان بي عطش شديد، ولم أكن تسحرت، ففكرت في أن أفطر أو أصوم، وقلت أنتظر قليلا، فدخلت لأتوضأ، بعدها دخلت قطرة ماء إلى حلقي بغير قصد، وأنا أستنشق. هل يعد ذلك إفطارا

قضيت أياما من أيام رمضان، وبعدها بكثير سمعت عن النية، وواجب الجزم فيها، فلم أكن أعلم، أنا كنت أنوي الصوم من الليل، وشككت في الجزم، وهل كنت أجزم أم لا؟ وأذكر أنني كنت أتردد كثيرا، ولكنني أصوم. هل يجب قضاؤها

السابق