English| Deutsch| Français| Español

  تذكر أنه ببزوغ فجر هذه الجمعة :هناك حبيب لك ولربك ينتظر صلاتك عليه، وهناك قبر مظلم ينتظر نورك بسورة الكهف، وهناك ساعة استجابة تنتظرك لترتفع منزلتك عند ربك، وهناك أخ لك ينتظر دعائك له في ظهر الغيب 

الفتاوى

أستخدم جهازًا بلاستيكيًا يسمى: (night guard) يوضع على الأسنان السفلية أثناء النوم، وفي رمضان كنت أستخدمه، لكن بعد التأكد من جفاف اللعاب عليه، فهل أفطر بذلك؟ وإن كان كذلك، فكيف أقضي وأنا لا أذكر أبدًا كم

زوجتي بعد الطهر بدأت صيام اليوم. في آخر اليوم أدخلت أصبعها للتأكد وجدت كدرة. هل الكدرة وإدخال الإصبع يؤثران على الصيام؟

في حالة كان الشخص يستحم للتبرد من الجو الحار، فجأة دخل الماء إلى أنفه، وبعد فترة وجيزة شعر بخروج شيء من حلقه بشكل متكرر، فابتلعه بسبب ذلك، كما أنه يشعر بمذاق في فمه أحيانا ويبتلعه، وفي يوم آخر دخل الماء

بعد السحور في رمضان أكلت بضع تمرات لينة، ولم أشرب الماء، فقط تمضمضت، فبقي في الحلق أثر وذرات من فتات التمر، وصليت الفجر، وبعد ذلك كلما جري ريقي أحسست بطعم التمر جليا. فهل صيامي صحيح؟ أم يتوجب عليَّ القضاء؟

كنت صائمة، وقرأت رواية، وأحسست بخروج شيء، ولكني أكملت صيامي، ولم أغسل آثاره؛ لأني لا أعلم إن كان مذيا أم لا؟ فهل يجب علي إعادة الأيام كلها، أم فقط ذلك اليوم، علما أنني كنت أصوم أيام الحيض، وأنني أتبع

حكم وضع المنديل الورقي في الدبر لإخراج الغائط في رمضان. وما دليلكم على أن ماء الاستنجاء الداخل في باطن الفرج نجس، ويبطل الوضوء؟ علما أن ظهور فرج المرأة يختلف قديما عن أيامنا هذه؛ خاصة وأن الحمامات إفرنجية.

أعمل في مختبر كيمياء. دخلت مادة كيميائية: "عطر" لساني، فجمعت ريقي عند فمي، وبصقت مرة واحدة فقط، بعدها بثوان شعرت أنه قد بقي على شفتي من الداخل بعض الريق الذي بصقت، فقلت في نفسي إن لها حكم الباقي من ماء

أنا طالبة، وسيأتي رمضان هذه السنة في وقت الدراسة، ولن أستطيع أن أذهب إلى المدرسة؛ لأنه في وقت الصيام يتجمع اللعاب في فمي، ولا أستطيع الكلام، فهل أستطيع الإفطار لمواصلة دروسي؟

أنا اليوم صائمة لقضاء رمضان، ووضعت مرطبًا للشفاه، ولم أبتلع منه شيئًا، وبعد فترة شعرت أن ريقي مُرّ لمرة، أو مرتين، ولا أعلم إذا كان قد دخل من المرطب شيء إلى فمي، فهل أكمل الصيام؟

هل ممكن أن آخذ برأي المذهب الحنفي في مسألة خروج الريق إلى الشفاه في الصيام؟ لأني أتشدد في مسح الشفاه عند بصق المياه بعد الوضوء بسبب الوسوسة خوفا من خروج الريق على الشفاه وإمكانية رجوعه للفم.

السابق