English| Deutsch| Français| Español

  ما أسر العبد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه..وفلتات لسانه 

الفتاوى

اتفقت مع ولي مخطوبتي وهو أبوها على الخطبة، وأمور الزواج وخلافه، ومن ضمن الاتفاق أن المهر 30 ألف جنيه، وأني سأقدم خاتمين ذهب كمقدم للمهر (بحوالي خمسة آلاف جنيه)، وسأدفع الباقي وقت العقد. بعد ذلك اختلفنا

تم عقد قراني منذ أربعة شهور على رجل محافظ وتقي جدا. طلبت منه والدتي مهرا كبيرا دون استشارتي، وصممت على أنني لست منوطة البتة بتحديد طلباتي، ولا أعلم من أين أتت بهذا في الحقيقة، ورغم أنه تفاجأ بالمبلغ لم

سؤالي بخصوص قائمة الزواج الصورية، بمعنى أننا كتبنا قائمة زواج، وهم لم يشتروا أيَّ شيء، وأيضا أنا لم أشتر أيَّ شيء؛ لعدم توفر بيت، وعدم توفر أموال، وتزوجنا في بيت أمي، واكتشفت أن المرأة متسلطة، ولا تسمع

قال الزوج لزوجته: هذا الذهب لي (الشبكة) يريد بيعه، وعمل مشروع، رفضت، وقالت: بل لي، لقد زودته وزنًا بمالي الخاص، وبعد معركة أعطته الذهب، ودعت عليه، وقالت: يارب ما ترى مكسبا. وفعلا فهو لا يعرف معنى المكسب،

عقد زواجي يشترط المؤخر عند الطلاق، فهل القصد منه أني أستحق المؤخر إن طلّقني الزوج بكامل إرادته، أم أستحقه ولو كان الطلاق عن طريق المحكمة؟

في عام (2015) تقدمت لفتاة من أقاربي، وعند الاتفاق طالبني والد العروس بتحديد الشبكة بعد السؤال عن قيمتها في أسرتنا، وإبلاغه بالمبلغ لنتفق عليه، فقمت بالسؤال، وقد كان المتوسط (30000)، وتواصلت مع والد العروس

ما حكم النكاح إذا قالت المرأة قبل عقد الزواج إنها لا تريد المهر، ورضي الزوج، أو لم يرد بشيء، ربما رضا منه بذلك. وتزوجا بحضور ولي، وعلى الأقل شاهدين، ولهم الآن أولاد. هل يصح النكاح، مع أنها أسقطت المهر

أنا متزوج منذ أكثر من 8 سنوات، وعندي أولاد -والحمد لله-، وقبل زواجي بأم أولادي كنت خطبت واحدة أخرى، وفسخت خِطبتنا، ثم تزوجت بعدها بزوجتي هذه، وكانت الحياة شبه تقليدية معها، ولكنها إنسانة محترمة، ولا غبار

تزوجت في عام 2012م، وتم تسجيل المهر في محاكم سوريا بقيمة 1.5 مليون ليرة سورية (500 ألف ليرة مقدمة غير مقبوض، و1.000.000 ليرة مؤخر صداق)، ونحن الآن نعيش في المملكة العربية السعودية. السؤال: بعد انهيار

حكم بيع الزوج ذهب الشبكة لعمل مشروع، مع العلم أنه غير مسجل بالقائمة، وعند الشراء كانت النية أنه ليس هبة، بل للمستقبل؟

السابق